الخط :
A-
A+
أعلن المجلس الإداري لمجموعة “المدى” القابضة، أمس الخميس، أنه بناء على اقتراح المساهم الرئيسي الملك محمد السادس، سيتم تحويل مبلغ مليار درهم إلى الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة عن الزلزال الذي عرفته المملكة المغربية.
وبحسب بلاغ لمجموعة “المدى” القابضة، فسيتم إيداع هذا المبلغ في الحساب الخاص الذي تم إنشاؤه بموجب تعليمات ملكية سامية بتاريخ 11 شتنبر 2023 بهدف جمع مبادرات التضامن في مواجهة هذه الكارثة الطبيعية غير المسبوقة.
وفي هذا الإطار، قال محمد بنطلحة الدكالي، أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق بمراكش، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، إن تبرع الملك محمد السادس للصندوق 126 يعتبر عملا نبيلا.
وأوضح محمد بنطلحة الدكالي، في تصريحه، أن هذا الموقف الإنساني النبيل من ملك البلاد يؤكد قوة وصلابة الالتحام الوطني بين العرش والشعب.
وأضاف المتحدث ذاته، أن هذا العمل يؤكد مرة أخرى، التلاحم بين كل مكونات الأمة المغربية مما يزيد من اعتزازنا بمغربيتنا وينير لنا الطريق نحو المستقبل بكل ثقة.
وأكد المتحدث ذاته، أن الدولة المغربية بكل مكوناتها أبانت عن روح وطنية عالية في التدبير والتخطيط بفضل الرؤية السديدة والمتبصرة لملك البلاد، الذي وجه تعليماته السامية لتسريع عملية الإنقاذ والإغاثة، وإجلاء الجرحى وتوزيع حصص الأغذية والخيام على المنكوبين، والتكفل بالأشخاص في وضعية صعبة، وتقديم الدعم لإعادة بناء المنازل المدمرة في أقرب وقت.
وأشار المحلل السياسي، إلى أننا أمام إدارة وطنية للأزمة بإشراف ملكي مباشر وفق تخطيط استراتيجي عقلاني، ينطلق من تحديد الأهداف الرئيسية، والتحذير المستمر من الأزمة وتطوراتها، ووضع البدائل والاحتمالات المختلفة من خلال الإمكانيات المتاحة والموجودة، ويعتمد على الضبط والسرعة في الإنجاز ويضع المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار، في إطار قرار وطني مسؤول بإشراف ملكي، يمتلك رؤية نسقية لمواجهة هذه الكارثة، في إطار سيادي عنوانه “التحدي المغربي”.
يذكر أنه تم إنشاء الصندوق رقم 126 لتدبير الآثار المترتبة على الزلزال جاء تنفيذًا لتوجيهات الملك محمد السادس، في إطار الجهود الوطنية المشتركة لمكافحة تداعيات هذا الزلزال الذي ضرب عدة مناطق في المملكة المغربية.