بن عبو الخبير فالمناخ لـ”كود”: المخزون المائي الوطني كيعيش وضعية جد مقلقة والمياه المخزنة تراجعات فظرف شهر بـ182 مليون متر مكعب

بن عبو الخبير فالمناخ لـ”كود”: المخزون المائي الوطني كيعيش وضعية جد مقلقة والمياه المخزنة تراجعات فظرف شهر بـ182 مليون متر مكعب

عمـر المزيـن – كود///

أكد محمد بن عبو، خبير في المناخ والتنمية المستدامة، في تصريحات لـ”كود”، أن المخزون المائي الوطني على مستوى سدود المملكة يعيش وضعية جد مقلقة.

وتراجعت المياه المخزنة، حسب بن عبو، خلال شهر واحد بـ182 مليون متر مكعب في الوقت الذي يعد مخزون سد المسيرة، ثاني أكبر سد في البلاد سوى 5 ٪ من طاقته، فبعد توقف الأمطار لما يزيد عن خمسين يوما عاد شبح الجفاف والعطش ليخيما من جديد على وضعية السدود بالمغرب، بعدما أخذ مخزونها الضعيف يتراجع بوتيرة سريعة.

وأشار إلى نسبة الملء في سدود المملكة تراجعت من 34.3 في المائة خلال نفس التاريخ من العام الماضي إلى 33.7 في المائة حاليا، ويعزى هذا التراجع في مستوى مياه السدود إلى الانخفاض الكبير في حجم التساقطات المطرية هذا العام، وبالإضافة إلى قلة التساقطات المطرية وتأخرها،

وذكر الخبير في المناخ أن المملكة المغربية تتوفر اليوم على شبكة جد مهمة من السدود حوالي 152 سد كبير و136 سد متوسط في حين تتفاوت نسبة الملء داخل هذه السدود حسب موقعها الجغرافي، فبينما تعرف بضعة سدود واقعة على الأنهار الكبرى وفي المناطق المطيرة نسبة ملء عالية، فقد تحسنت حقينة سد وادي المخازن بالقصر الكبير، إلى 82.3 في المائة، عوض 68.5 في المائة خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وأضاف: “بلغت نسبة الملء بسد الوحدة بتاونات، وهو أكبر سد في المغرب، 57.8 في المائة، وسد النخلة بتطوان 95 في المائة، وسد شفشاون 98.9 في المائة  في الوقت الذي  تعاني فيه السدود الواقعة في وسط وجنوب المملكة من تراجع خطير في مخزونها المائي كما هو الحال بالنسبة لسد بين الويدان بإقليم أزيلال الذي نزلت حقينته إلى 18.4 في المائة في 17 أبريل 2022، ونفس التدهور عرفه مخزون سد المسيرة وهو ثاني أكبر سد بالمغرب، الواقع في إقليم سطات حيث تراجعت حقينته إلى ما دون 5.1 في المائة”.

وزاد بن عبو لـ”كود” قائلاً: “تراجع جد مقلق حيث من المتوقع أن يستمر سيناريو الانخفاض في احتياطي مخزون السدود المغربية نظرا للوضعية المناخية الحالية التي تتسم بالانحسار الذي تعرفه الأمطار على صعيد التراب الوطني في الشهرين الأخيرين، في مقابل ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة التي فاقت المعدلات الموسمية”.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق