
الوالي الزاز -كود-العيون///
[email protected]
أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس، في أعقاب المحادثات التي أجراها رفقة نظيرته الألمانية، أنالينا بيربوك، بالعلاقات الثنائية التاريخية بين الرباط وبرلين وتعاونهم المشترك فمختلف المجالات والقضايا.
وقال ناصر بوريطة في المؤتمر الصحافي المشترك: “التواصل بينا مستمر وزيارة بحال هادي بعد زيارة بيربوك للمغرب تعد ذات أهمية خاصة”، مضيفا “منذ زيارة الوزيرة إلى المغرب وقبلها رسالة الرئيس الألماني إلى جلالة الملك، العلاقات بين المغرب وألمانيا كتعرف دينامية جد إيجابية، وعلاقاتنا مبنية على الثقة والاحترام المتبادل وعلى الطموح الكبير في كل المجالات”.
وأضاف بوريطة: الملك محمد السادس كان دائما يوجه بأن ننوع شراكات المغرب داخل الفضاء الأوروبي والاتحاد الأوروبي، وباش تكون ألمانيا ضمن الشركاء الاستراتيجيين الأساسيين للمملكة المغربية فإطار مبادئ الثقة والاحترام المتبادل والدفاع عن مصالحنا المشتركة “.
وزاد بوريطة: “اليوم حوارنا كان جد إيجابي وجد بناء وتمكنا فيه من أننا نستعرضو وضع العلاقات الثنائية منذ زيارة الوزيرة الألمانية فغشت 2022، وكذا بعض القضايا، ولكن الأساسي هو أن علاقتتا هي علاقة متجذرة فالتاريخ. اليوم بالتفاتة من الوزيرة شفنا وثائق تثبت أن ألمانيا فتحات أول تمثيلية دبلوماسية ليها فطنجة سنة 1872 وبأن أول اتفاق تجاري بين البلدين كان فسنة 1874”.
وقال: “هي علاقات عندها عمق تاريخي وعندها واحد الجذور المبنية دائما على الصداقة ومصالحنا المشتركة”، مردفا: “منذ زيارة الوزيرة والعلاقات تطورات بشكل إيجابي وحنا جد مرتاحين لتطور العلاقات الثنائية، وكنشكرو الوزيرة على الجهد لي دارت باش هاد العلاقات تتطور”.
واوضح بوريطة: “منذ غشت الماضي 6 وزراء مغاربة زاروا ألمانيا وكاينة لقاءات أخرى بين مسؤولين مغاربة وألمان على هامش اجتماعات فجنيف وبلايص آخرين”، مشيرا: “المغرب هو الوجهة رقم 2 للاستثمارات الألمانية فالقارة الإفريقية وهذا عنصر مهم من خلال تواجد 160 شركة ألمانية كتشتاغل فالمغرب. وهادي عناصر كتأكد بلي العلاقات الاقتصادية تطورات”.
وقال: “العلاقات الأمنية والتنسيق الأمني كذلك عرف تطور إيجابي من خلال لقاءات على أعلى مستوى بين المسؤولين الأمنيين وحوارنا حول قضايا الهجرة كيمشي فالطريق الصحيح ويأخذ بعين الاعتبار مقاربة ليست مع ولا ضد الهجرة ولكن مقاربة عقلانية ومسؤولة لمعالجة قضايا الهجرة”.
وأبرز: عرفت العلاقات هاد السنة تطور جد إيجابي وحنا مرتاحين لهاد التطور، وتوجيهات الملك كتقول بأن نذهب أبعد فعلاقاتنا مع ألمانيا في كل المجالات، مضيفا: “انطلاقا من العام الجاي غادي نديرو حوار استراتيجي من الحوارات الاستراتيجية القليلة لي عند المغرب مع دول أخرى. وغادي يكون مناسبة لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية، ونشتاغلو على مجالات جديدة منها الطاقات المتجددة والبنيات التحتية والانتقال الرقمي وغيرو.