أغلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الباب أمام المساعي الدبلوماسية مع طهران، معلناً وبشكل حاسم انتهاء صلاحية مذكرة التفاهم التي أُبرمت سابقاً لإنهاء الصراع.
وفي توقيت يحمل دلالات سياسية بارزة، اختار ترامب العاصمة التركية أنقرة، قبيل انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ليؤكد رغبة واشنطن الصارمة في عدم الانخراط مجدداً مع الجانب الإيراني، مكرساً بذلك قطيعة قد تدفع بالمنطقة نحو مسارات غير مألوفة.
ولم يتأخر الرد الإيراني في اتخاذ طابع ميداني مباشر؛ إذ أعلن الحرس الثوري دخول المواجهة مرحلة الرد…