كشفت صحيفة “مغرب أنتليجنس” حصرا عبر مصادر موثوقة، يومه (الاثنين) في تقرير لها، أن المال هو أحد الأسباب التي تفسر العلاقات الفاترة والمتوترة للغاية حاليا بين الجزائر العاصمة وأبو ظبي.
وأوضحت الصحيفة، أن الأمر يتعلق بثروة هائلة تقدرها السلطات الجزائرية بأكثر من 300 مليون دولار أمريكي، كان من الممكن إخفاؤها وإخفائها في البنوك والمؤسسات المالية الإماراتية من قبل أفراد عائلة بوتفليقة والأوليغارشيين السابقين باعتبارهم لاعبين مهمين في نظام بوتفليقة.
وذكرت المصادر ذاتها، أن استعادة هذه الأموال هي أحد المطالب الرئيسية التي صاغها نظام تبون الذي…