محمد الشرقاوي
منذ الدقائق الأولى لوقوع الزلزال المدمر، الذي ضرب مناطق كثيرة من الحوز وتارودانت وخلف عددا كبيرا من الشهداء والجرحى والمصابين، كان جلالة الملك محمد السادس، في طليعة من يقف على الوضع أولا بأول، حيث أعطى الأوامر الفورية، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية ورئيس أركان الحرب العامة، قصد تحريك الموارد البشرية واللوجيستكية لممارسة عمليات الإنقاذ وبناء مستشفيات عسكرية جراحية ميدانية، وتحركت على الفور قوافل الجيش الملكي لتنفيذ تعليمات جلالته وشرعت في عمليات الإنقاذ في ظروف جغرافية معقدة وصعبة.
وفي الغد ترأس اجتماعا طارئا بالرباط…