تحت عنوان: “الجزائر والمغرب وتونس: ماذا سيفعل دونالد ترامب؟”، قالت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، إنه بين الصداقة المغربية والتشكيك الجزائري واللامبالاة التونسية، لا توجد في الوقت الحالي سوى إشارات قليلة تشير إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستغير موقفها بشكل جذري.
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع
اسمك
بريدك الإلكتروني
الاشتراك في النشرة البريدية
المجلة الفرنسية أشارت إلى أن الصدف شاءت أن يتزامن فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، مع الذكرى 49 للمسيرة الخضراء التي خرج خلالها 350 ألف مغربي لتحرير الصحراء من الوجود الإسباني، استجابة لنداء الملك الراحل الحسن الثاني.
كما أشارت “جون أفريك” إلى أنه في 20 من ديسمبر 2020، تحت رئاسة ترامب نفسه، اعترفت الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء. وينطوي هذا الاعتراف بشكل خاص على تطبيع…