أخر المستجدات

الأكثر قراءة

الرئيسيةسياسةحذر من تفاقم التضخم.. البام يدعو إلى مقاربة شمولية لكبح الغلاء

حذر من تفاقم التضخم.. البام يدعو إلى مقاربة شمولية لكبح الغلاء

أكد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة،
بخصوص توجس المواطنات والمواطنين من استمرار ارتفاع أسعار المحروقات، وانعكاس ذلك على الأسعار واستفحال معدلات التضخم، أنه “وهو يقدر جهود الحكومة في مواجهة الوضع عبر عدة تدابير”، فإنه يؤكد على “ضرورة سن مقاربة شمولية لمواجهة الوضع، من خلال اتخاذ تدابير اقتصادية واجتماعية جريئة، تفرض الحس الوطني اللازم لخدمة التوازنات الاجتماعية، ومصاحبة ذلك بإصلاحات عميقة على مستوى الاقتصاد غير المهيكل، ومراقبة صارمة للأسعار داخل الأسواق”.

وفي القضايا الاجتماعية دائما، عبر المكتب السياسي للبام، في بلاغ له، عن قلق المواطنات والمواطنين من تضارب أسعار الماشية، وارتفاع حدة التخوف مع اقتراب عيد الأضحى، والمكتب السياسي.

وذكر البلاغ ذاته بأن الإحصائيات الرسمية تبشر بوفرة ممتازة في العرض خلال هذه السنة، مؤكدا على أن الاختلال يكمن في سلسلة التوزيع وليس الإنتاج، لذلك يدعو إلى التعجيل والانتهاء في أقرب الآجال من المرحلة الثانية للدعم المالي المباشر للفلاحين، والعمل على تجهيز الأسواق الاستثنائية الخاصة ببيع الأضاحي من الآن حتى نمنح الفلاحين فرصة أطول للبيع المباشر للمواطنين، مع دعوة الحكومة إلى صرف أجور شهر ماي مبكرا وعبر دفعات تفاديا لأي تهافت قد يحدث داخل الأسواق قبيل العيد.

وبمناسبة العيد العالمي للعمال، تقدم المكتب السياسي لحزب “الجرار”، بأحر التهاني للشغيلة المغربية، مستحضراً حجم جهودها الجبارة في تنمية وتطوير البلاد، وبالموازاة مع تقديره للمجهودات الاستثنائية التي بذلتها الحكومة الحالية لتحسين الوضع الاجتماعي للمواطنات والمواطنين، وتعزيز قدرتهم الشرائية عبر الرفع من الأجور الذي هم جميع الموظفين، بمن فيهم أزيد من 3 مليون عامل بالقطاع الخاص، ومعالجة ملفات ظلت عالقة لعقود تهم فئات مهنية مختلفة، ومأسسة حقيقية للحوار الاجتماعي وتقويته بكلفة تصل حوالي 50 مليار درهم نهاية السنة الجارية؛ أكد أن القضية الاجتماعية لم تعد قضية سوء تدبير، بل أصبحت تحدياً حقيقياً أمام الانتقال الاجتماعي المحتوم نحو “المغرب الصاعد”، الذي يحتاج تجديداً في التفكير وتطويراً مسترسلاً للآليات وحكامة دقيقة في التنزيل، لتحقيق الأثر المتوخى على الحياة العامة، لاسيما في المناطق الهشة.

وفي الشأن التنظيمي للحزب، صادق المكتب السياسي على الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي والعرض السياسي الذي سيدخل به الحزب غمار انتخابات 2026، والذي جاء “ثمرة عمل حزبي خالص لأزيد من سنة، عبر أزيد من 24 مجموعة عمل مكونة من مناضلات ومناضلي الحزب، من كفاءات هائلة في مختلف المجالات، استندت على تقارير رسمية ولقاءات مباشرة واستقراء واقع الحياة بمختلف مناطق وقرى المغرب، وكان محط خلوات تنظيمية متعددة، آخرها لقاء سلا الذي جمع قيادة الحزب والمكتب السياسي وتنسيقية المجلس الوطني والأمناء الجهويين واللجنة الوطنية للانتخابات، والمجالس التنفيذية لكل من منظمتي نساء وشباب الحزب والمجلس الإداري لأكاديمية الحزب”.

وفي هذا السياق، أشادت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، “بالمنهجية المبتكرة والجريئة المعتمدة في إعداد هذا البرنامج الانتخابي”، فضلا عن العرض السياسي الذي يرسي أسس العمل السياسي الجدي لتحقيق رؤية “المغرب الصاعد” التي وضع أسسها جلالة الملك محمد السادس، داعية إلى التعاون مع ممثلي الحزب في الأقاليم لوضع برنامج انتخابي واقعي يراعي تطلعات المواطنين، استناداً إلى المرجعيات المشتركة للحزب.

كما أكدت أن الحزب “يدرك أهمية خارطة الطريق التي يمثلها النموذج التنموي الجديد، والتي تتطلب محركاً اجتماعيا واقتصاديا مغربيا جديدا، جريئا ومبتكرا وطنيا وقويا على الصعيد الإقليمي، وهو ما يجسده البرنامج السياسي والانتخابي من خلال سعيه لتعزيز قدرات نموذج اقتصادي جديد”.

إقرأ الخبر من مصدره

مقالات ذات صلة