عدم قبول الجزائر في “البريكس”…الهيبة والمواقف على الساحة الدولية أولاً

هبة بريس _ عبد الله عياش

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن معايير توسيع مجموعة “بريكس”، تضمنت وزن وهيبة الدولة ومواقفها على الساحة الدولية.

ونقلت قناة “آر تي عربية” عن لافروف قوله، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، في ختام قمة “بريكس” في جنوب إفريقيا: “النقاشات حول توسيع “بريكس” كانت مكثفة. لم تخلُ من مشاكل، لكن بشكل عام كانت كل دولة تستهدف اتخاذ القرار بضم أعضاء جدد”.

وأشار إلى أنه تم أخذ المعايير والإجراءات بالنسبة للمنضمين الجدد بعين الاعتبار، لكن الاعتبارات الأهم لقبول عضوية دولة من الدول المرشحة كانت هيبتها ووزنها (السياسي) وبطبيعة الحال، موقفها على الساحة الدولية، لأن الجميع متفقون على أن نوسّع صفوفنا من خلال ضم ذوي أفكار مشتركة”.

حديث لافروف يتزامن وغضب الجارة بعد عدم اخيارها لتكون عضوا في منظمة بريكس وهو الشيء الذي خلفى ردات فعل كثيرة في البلاد، بعضها عبّرت عن خيبة أمل بعد الرهان الكبير على دخول هذا التكتل، وأخرى تساءلت عن المعايير المعتمدة

وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد تحدث قبل أيام في حواره مع وسائل إعلام محلية عن وجود خلافات بين دول البريكس قد تعطل الانضمام، لكن هذه المسألة كانت تعني كل الدول المرشحة. لذلك، ساد تفاؤل بعد قرار بريكس الاتفاق على توسيع المجموعة، لكن الصدمة كانت قوية لعدم اختيار الجزائر التي كانت من أوائل المتقدمين بملف ترشحها.

وفي مساعيها للإقناع، قامت الجزائر وفق ما كشفه الرئيس تبون قبل أشهر من بيكين بشراء أسهم بمليار ونصف المليار دولار داخل بنك بريكس الذي يفوق رأسماله البنك العالمي.

وعقد وزير الخارجية أحمد عطاف لقاءات مع سفراء دول بريكس، وذلك فيما يشبه الحملة الانتخابية لدعم حظوظ الجزائر قبل 22 غشت

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق