زعم أحد كتبة العسكر في الشروق الغاربة، ويزعم أنه “محمد” و “مسلم” كمان أن الاستعراض العسكري الجزائري قبل يومين كرس عزلة الرباط لأن المغرب لم يحضر إلى هذا اللقاء الوجودي.
ويرى هذا المخبول أن المغرب تم تعويضة “جزائريا” بجمهورية الشيح والريح والتي عاصمتها الرابوني، المعروف لدى كل من مر بسجونها بـ”الروبيني” بلا ماء.
وبناء على ما لا يبنى عليه، استنتج موظف “الشروق” أن المغرب “أصبح منبوذا في المنطقة المغاربية بسبب خروجه عن القيم التي يحملها قادة دول اتحاد المغرب العربي”
وزاد موظف الشروق “من راسو طبعا” أن سبب عزلة المغرب التي لا توجد شوى في مخه تعود إلى “ما كسبت يداه”
لأن المغرب “لم تتجرأ حتى على إصدار بيان إدانة لجرائم الكيان، عكس جميع الدول العربية بما فيها الدول المطبعة مثل المملكة الأردنية ومصر والسودان والإمارات العربية المتحدة”.
كيف يكتب “صحفي” هذا الشيء، وهو المفروض فيه متابعة الأخبار والبلاغات الصادرة عن الخارجية المغربية أو في شكل تصريحات من كبار مسؤولي المغرب فلسطين والموقف المغربي من الحرب وطرق السلم ووضع القدس..وحقوق الشعب الفلسطيني…والعمل الميداني للمد بالمساعدات..إلخ؟
كما اتهم المسمى زورا “مسلما” المغرب بالرغبة في غزو موريتانيا الغزواني، لم لم تخنه القوة، وزيادة في أقامة الدليل على الضحالة والجهالة زعم هذا الطحلب الإعلامي أن الدستور المغربي يعتبر الشقيقة موريتانيا “جزءا من حدوده الحقة، كما هو مدون في الدستور المغربي”
لن ندعوه وأمثاله للاطلاع على الدستور المغربي ليجد لنا في أية صفحة يعتبر موريتانيا جزءا من التراب المغربي لأنه لا يقرأ ولا يريد أن يقرأ كي لا يصدم، وحتى لو قرأ فلن يصدح بالحق..لأنه صنع ليدعم الباطل فإن لم يجده صنعه ثم صدقه ونشره وروج له.
بالقراءة العقلانية، فإن غياب المغرب عن مثل هذه المناسبات الفلكلورية ــ احتراما لنفسه على الأقل ــ هو ما يكرس العزلة الجزائرية القائمة أصلا. فإن لم يصدقوا فليتخيلوا الملك محمدا السادس أو ولي العهد مولاي الحسن ــ لا قدر الله ولا سمح ــ على تلك المنصة…حدثونا عن القيمة المفترضة لهذه الفرضية التي لن تتشرفوا بها..لأنكم ببساطة لستم أهلا لهذا التشريف.