قال وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوربي والتعاون الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن الحكومة الإسبانية ستدافع بقوة عن مصالحها في مواجهة الجزائر التي انتهكت اتفاقية الشراكة مع بروكسيل.
وجاء تعليق اتفاقية الشراكة بين البلدين احتجاجا على الموقف الإسباني الداعم لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.
واعتبرت مدريد الخطوة الجزائرية تدخلا في شؤونها الداخلية والسيادية، فيما ندد الاتحاد الأوربي والمفوضية الأوربية بانتهاك الجزائر لاتفاقية الشراكة مع بروكسيل.
واضاف الديبلوماسي الاسباني قائلا“سنقوم بالدفاع السيادي عن مقاولاتنا ومصالحها في مواجهة قرار السلطات الجزائرية بعرقلة التجارة بين البلدين “.
وابرمت المعاهدة بين الطرفين في عام 2002، ودعت “تعميق تعاونهما في السيطرة على تدفقات الهجرة ومكافحة الاتجار بالبشر”، بحسب النص المسجل في الجريدة الرسمية الإسبانية.
كما تنص المعاهدة على تعزيز الحوار السياسي بين البلدين على جميع المستويات وتطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والمالية والتعليمية والدفاعية.