الخط :
A-
A+
أعطى الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تعليماته السامية بتخصيص منح إضافية لفائدة الطلبة الفلسطينيين، وذلك في إطار منح الوكالة المغربية للتعاون الدولي.
وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يوم أمس الأربعاء، أنه سيستفيد من هذه المنح، التي يناهز عددها المائة، الطلبة الفلسطينيون المنحدرون من قطاع غزة، المسجلون في الجامعات والمعاهد العليا بمختلف مناطق المملكة.
وفي هذا الإطار، قال محمد بنطلحة الدكالي، أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق بمراكش، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، إن المملكة المغربية في عهد الملك محمد السادس، دأبت على جعل القضية الفلسطينية ضمن الاهتمامات الأساسية في سياستها الخارجية.
وأوضح محمد بنطلحة في تصريحه، أن المغرب انخرط في كل المبادرات الهادفة لنصرة الحقوق المشروعة للفلسطينيين، دون أن تحكم ذلك أي خلفية سياسية.
وأضاف المحلل، أن المغرب قام بعدة مبادرات عبر وكالة بيت مال القدس الشريف، لإنجاز خطط وبرامج ملموسة صحية وتعليمية واجتماعية للشعب الفلسطيني، بإشراف شخصي من الملك محمد السادس.
وتابع المتحدث ذاته، أن الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس، قامت في السابق بمجهودات جبارة أفضت إلى موافقة إسرائيل على فتح المعبر الحدودي المعروف بجسر الملك الحسين أو “معبر الكرامة”، الذي يربط الضفة الغربية بالأردن باعتباره المنفذ الوحيد للفلسطينيين على العالم الخارجي.
وأشار بنطلحة في تصريحه، إلى أن الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس الشريف، أعلن عن تخصيص منح إضافية لفائدة الطلبة الفلسطينيين، مما يؤكد حرصه على دعم أبناء الشعب الفلسطيني، ومدّ يد العون لهم ومؤازرتهم من أجل إتمام مسارهم العلمي والدراسي.
وأكد المتحدث ذاته، أن لجنة القدس الشريف قد واكبت العملية التعليمية للشعب الفلسطيني، وساهمت في تشييد الكثير من المدارس والمعاهد العليا، احتراما للعهدة التي تربط بين الملك محمد السادس والشعب الفلسطيني، باعتباره أميرا للمؤمنين ورئيسا للجنة القدس الشريف.
وأردف بنطلحة، أن هذا الدعم اللامشروط للمملكة المغربية تجاه الشعب الفلسطيني، هو موقف رسمي للدولة المغربية، ملكا وحكومة وشعبا عبر مر التاريخ.
يشار إلى أن هذه المبادرة الملكية السامية تندرج في إطار العناية الكريمة والموصولة التي يوليها الملك محمد السادس للقضية الفلسطينية العادلة والراسخة، والتضامن الفعلي مع الشعب الفلسطيني الشقيق في هذه الظروف الصعبة.