
نشر الداعية المغربي محمد الفزازي تدوينة مطوّلة علّق فيها على النقاش الدائر حول تصريحات والدة ناصر الزفزافي، أحد أبرز وجوه حراك الريف، معتبراً أن الموضوع يحمل أبعاداً إنسانية معقدة، لكنه في الوقت نفسه يطرح حدود التعبير في سياق سياسي واجتماعي حساس.
وقال الفزازي في تدوينته إنه يعتبر نفسه “من أكثر الناس فهماً لمشاعر أسرة الزفزافي وباقي المعتقلين”، مبرراً ذلك بتجربة شخصية قضاها داخل السجن امتدت لثماني سنوات، عاش خلالها ـ بحسب تعبيره ـ “حرارة ترقب العفو الملكي كل مناسبة دينية أو وطنية، ومرارة الخيبة عند عدم شموله…