
الوالي الزاز -كود- العيون///
[email protected]
استاغل محور الشر فأفريقيا المكون من نظام العسكر وجنوب أفريقيا وناميبيا وكوبا وزيمبابوي أشغال الاجتماع الوزاري التحضيري لقمة رؤساء دول وحكومات حركة عدم الانحياز المقررة اليوم 19 و20 يناير الجاري، فالعاصمة الأوغندية كمبالا باش تجدد معاداتها للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
نظام العسكر وجنوب أفريقيا وجوقتهم خصصوا جزء من خطاباتهم الموجهة للحاضرين فالإجتماع الوزاري التحضيري للهدرة على نزاع الصحرا وترويجو إنطلاقا من زاوية معالجة كتخدم البوليساريو من خلال المطالبة بدعم جبهة البوليساريو بشكل صريح ودعم “تقرير المصير”.
هاد الدول على قلتها ضمن الحركة كلها عايشة مشاكل ديال عدم الإستقرار السياسي والإقتصادي وحتى الأمن منعدم فيها وغارقة مشاكل وزايداها خاشية راسها فمشاكل لا تعنيها بسباب اللوبي الجزائري، فالوقت اللي الوضع فيه فالصحرا مستقر وآمن والوضع الإقتصادي والتنموي فأحسن فتراتو وأحسن گاع من بعض هاد الدول.
هاد الدول تخلقات فالأصل غير لتصدير عدم الإستقرار واللاسلم فالعالم ودورها فالمنتظم الدولي هو تغذية النزاعات واخا ما عندها بيها لا علاقة ولا حدود جغرافية وهي أصلا مازال ما قرراتش مصيرها وكل وحدة تابعة للوبي دولي معين، داكشي علاش كنشوفوها مُصرة على دعم جبهة البوليساريو وكتروج ليها فكل محطة دولية على الرغم من أن صوتها غير مسموع ولا يُعتد به.