
أنس العمري -كود///
مشكل قلة الما بدا كيبان بحدة فكازا. فحسب ما توفر لـ”كود” سجلت، في الأسابيع الأخيرة، اضطرابات في تزويد منازل بعدد من المناطق السكنية في العاصمة الاقتصادية بهاد المادة الحيوية.
وفي شهادات لـ “كود”، أكدت أسر، تقطن بإقامات “ديار الرحمة” التي تقع على مسافة ليست ببعيدة عن ليساسفة، أنها، ومنذ منتصف شهر يوليوز الماضي، تعيش على إيقاع انقطاعات متكررة ولفترات طويلة للماء، الأمر اللي حول حياتها إلى جحيم في هذا الجو الحرنة.
وذكرت الأسر المتضررة أن هذه الانقطاعات قد تمتد في أحايين كثيرة إلى يوم كامل، قبل أن يستأنف تزويد المنازل بهذه المادة الحيوية بصبيب ضعيف جدا لا يكفي ليستفيد منها جميع قاطني هذه الإقامات المذكورة.
وقالت عائلة متضررة من هاد المشكل، في إفادة لـ”كود”، “ولينا مكرفسين بزاف مع هاد الانقطاعات.. مابقيناش لقينا الما فديورنا حتى باش طيب كويس أتاي وحتى ملي كيرجع كتولي خاصك ساعات باش تعمر غا سطل صغير”، وهاد سطل واش طيب وللا تصبن، واللا دواش به، فكها يا من وحلتيها، قبل أن تزيد موضحة “حالة كتمرض صافي لي كنعيشوها دابا”.
وخلفت هذه الانقطاعات المتكررة أثرا سلبيا على نفسية هذه الأسر، وهو ما يستشف من نبرة الغضب التي حملتها تصريحاتهم، إذ جعلتهم عمليات قطع الإمدادات بالماء الشروب بدون إشعار مسبق ولفترات طويلة في حالة قلق لم تتحملها مجموعة من العائلات التي اضطرت إلى “هجر” مساكنها مؤقتا بعدما ولاو كيواجهو متاعب كبيرة، في ظل هذه الأحوال الجوية المتسمة بتسجيل أعلى درجات حرارة قصوى وزيدها انقطاع الما.