
متابعة
من أبرز الغضبات الطريفة التي علقت بذاكرة المغاربة هي تلك التي كان ضحيتها الفنان المغربي حمادي عمور، هذا الأخير وبدون أي مقدمات وجد نفسه فجأة سنة 1987 مرميا في سجن أمضى فيه أيام عيد الأضحى دون أن يعرف سجانه ولا سبب سجنه، ليتبين له بعدها أنه كان ضحية غضبة من غضبات الحسن الثاني على وزيره في الإعلام آنذاك عبد الهادي بوطالب.
إقرأ أيضا
– أخبار سيئة للمغاربة حول عيد الأضحى المقبل؟
-تصنيف غريب: المغرب في المقدمة و الجزائر في مراتب متأخرة
-المغاربة يوجهون ضربة موجعة للأبناك؟
-اخبار سارة للمتقاعدين بالمغرب ابتداء من فاتح أبريل؟
