نتيجة التوالد العشوائي: التهرگاويت تتمدد فبلادنا

أنس العمري كود ///

اللي شاف الفيديو ديال ’’البرهوش” اللي تلاح بالبيكالا وسط العشب وعلى حافة المسبح فإقامة “أولابلانكا” قرب سيدي رحال، ضواحي الدار البيضاء غادي يطرح نفس السؤال اللي كيبقى معلق فكل واقعة مشابهة: فين تربى هاد الجيل؟

نعم، خاصنا نهضرو بصراحة: هادشي نتيجة ديال التوالد العشوائي، ماشي فالمعنى البيولوجي فقط، ولكن فالمعنى التربوي والاجتماعي.

ناس كتولد وتطلق الدراري للزنقة أو للإقامات بحال اللي كتطلق طير من القفص، بلا مراقبة، بلا توجيه، بلا حدود، أو النتيجة؟ شاب (أو برهوش) كيقرر أنه يدير شو (show) فوق البيكالا، وسط مسبح عام، وحياة الأطفال والناس مهددة.. وكلشي ساكت.

القانون المغربي، واضح فهاد النوع من الحالات: كل سلوك كيعرض النظام العام أو السلامة العامة للخطر، كيتعاقب عليه، ولكن بين القانون والتطبيق، كاينة حلقة مفقودة. علاش؟ حيت ماشي غير الشباب اللي فاقد البوصلة، حتى الكبار ساهمو فهاد التراكم التربوي اللي وصلنا له.

الإدارات فهاد النوع ديال الإقامات كتشوف وكتسكت، الجيران كيتفاجئو فكل مرة، وكاين اللي كيغوت غير من ورا الشاشة، وحتى ملي كتوقع الكارثة، كنرجعو نقولو: ’’اللهم الطف‘‘.

نتيجة التوالد العشوائي ماشي غير فالفعل، ولكن فـ “الإهمال الجماعي” اللي ولى ساكن معانا.. فالسلوك، فالتربية، فالمسؤولية، وحتى فالعقاب، المطلوب اليوم؟ ماشي غير تفعيل القانون، ولكن تفعيل العقل.

لأنو ماشي معقول نسمحو لجيل كامل يكبر بلا توجيه، ونبقاو نلوموه من بعد، بحال اللي ولد وحط المسؤولية على الدولة.

إقرأ الخبر من مصدره