حافظ المغرب دائما على سياسة اليد الممدودة اتجاه الجزائر، ولم ينزع يوما نحو التصعيد وتأجيج الخلافات، إلا أن جارته الشرقية نزعت في المقابل، وباستمرار، نحو افتعال الأزمات وتعليقها على مشجب المغرب، الذي يعتبره النظام العسكري عدوا ابديا، وهو ما تفضحه اليوم واقعة نزع ملكية بعض العقارات التابعة للقنصلية الجزائرية بالرباط التي أججت سعار الكابرانات وجعلتهم يخرجون ببلاغ عبر وزارة خارجيتهم يتضمن عبارات بعيدة كل البعد عن الأعراف والأخلاق الدبلوماسية، فضلا عن مضامينه المضللة المليئة بالكذب وتحريف الحقائق.
التصعيد غير المبرر الذي ينهجه نظام العسكر في الآونة…