
كريم الصوفي – كود//
[email protected]
قالت وكالة الأنباء الإسبانية، أن مصر رفعات من حجم تقديراتها الخاص بالسودانيين اللي عبرو المنافذ البرية والحدودية إليها، فالأيام الأخيرة، من 16 ألف إلى 40 ألف سوداني. هاد الحصيلة كتبقى مؤقتة فـظل استمرار المواجهات والمعارك بين الجيش النظامي وقوات الدعم السريع.
وفي السياق ذاته، رجحات الأمم المتحدة أن ما يصل إلى 800 ألف مدني سوداني قد يفرون من بلادهم ويطلبون الحماية في البلدان المجاورة في الأسابيع المقبلة، حيث ينغمس السودان في نزاع مسلح جديد أجبر بالفعل في غضون أسبوعين أكثر من 100 ألف شخص على الفرار.
واش المغرب تقدر توصلو موجة كبيرة ديال الحراگة واللاجئين السودانيين بسبب الحرب ف بلادهم؟ فـظل المعطيات الراهنة، الجواب: هو ماشي بعيد، لكن اللي من المرجح بزاف هو استغلال أطراف إقليمية معروفة بعدائها للمغرب من أجل تقويض النموذج المتفرد للمغرب فقضايا الهجرة واللجوء، كيف ما طرا فأحداث بار تشينو، اللي شارك فيها كثر من ألف سوداني.
وكشفات تحقيقات أن الحراگة السودانيين اللي شاركو فاقتحام المعبر، كلهم دخلو للمغرب بتنسيق مع متهم من جنسية مالية كيلقبوه بـ “BOSS”، كيعيش في فيرما تقع بمدينة مغنية الجزائرية ومسؤول عن تنظيم رحلات ديال المئات من المهاجرين من السودان وانطلاقا من الأراضي الجزائرية في اتجاه المغرب.
وحسب محاضر التحقيقات، أكد المهاجرين المعتقلين وجود شبكات إجرامية للاتجار بالبشر تعمل على طول 5000 كيلومتر انطلاقا من السودان، وصولا إلى المغرب، و تختلف أسعار عبور الحدود بين البلدان، يضيف ذات المصدر، ففي حالة الحدود بين السودان وليبيا، دفع المهاجرون ما بين 50 و70 أورو لعبورها، وهي أسعار ترتفع إلى ما بين 300 و500 أورو لدخول الجزائر والمغرب.
المهاجرون المعتقلون الذين كشفو عن ألقاب وجنسيات الأشخاص الذين استقبلوهم بالجزائر والمغرب، وسهلو عبورهم نحو غابات الناظور، أكدو أنهم بقو أسابيع بالحدود الجزائرية المغربية في انتظار الفرصة المناسبة لتجاوز الحدود في مجموعات من 30 و40 شخصا، مستغلين تغيير الحارس.
كما نشرات صحيفة ’’لوموند‘‘ الفرنسية في مقال سابق، أن العنف اللي كيواجهوه الحراگة فليبيا ساهم فظهور طرق أخرى، من بينها المغرب اللي ولى طراجي جديد ديال الهجرة السرية للسودانيين إلى أوروبا، بعدما حصات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين ارتفاع كبير فطلبات لجوء السودانيين للمغرب مقارنة مع السنوات الفايتة.