كود الرباط//
اختتم الوفد البرلماني المغربي، برئاسة رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، زيارة رسمية إلى المكسيك استمرت أربعة أيام، محققًا نجاحًا دبلوماسيًا بارزًا، سواء في تعزيز العلاقات الثنائية أو في كسب دعم أكبر للموقف المغربي بشأن قضية الصحراء.
وتميز الوفد بتنوعه السياسي، حيث ضم ممثلين عن الأغلبية والمعارضة بالتساوي، ما يعكس وحدة الصف الوطني في القضايا الاستراتيجية.
وألقى الطالبي العلمي كلمة أمام البرلمان المكسيكي، وهو حدث دبلوماسي مهم يعكس الاعتراف بمكانة المغرب.

وفي هذا السياق، كشف عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في مقال له، أن هذه اللحظة لم تكن عادية، بل كانت تأكيدًا على الدعم المتزايد من النخبة المكسيكية للمغرب، رغم محاولات محدودة للتشويش من بعض المعارضين داخل البرلمان المكسيكي.
وأوضح بوانو أن تلك المحاولات باءت بالفشل، حيث هيمنت المواقف الإيجابية، مما يؤكد العزل التدريجي لداعمي أطروحة الانفصال داخل النخبة المكسيكية.
ووفق بوانو، فإن هذه المكاسب تحتاج إلى متابعة مستمرة لترسيخها.
الزيارة شكلت أيضًا فرصة لتعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية، في سياق التحولات الجيوسياسية التي تصب في صالح المغرب.
في المجمل، أظهرت هذه الزيارة نجاح الدبلوماسية البرلمانية المغربية في توسيع نفوذ المملكة وتعزيز حضورها في أمريكا اللاتينية. وتأكد بلي انصار وداعمي أطروحة البوليساريو أقلية الأقليات ف المكسيك.
وكيتزامن هاد الحدث مع زيارة دايرها الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر للمسكيك وغايتلاقا مع احد اقوى الاحزاب اليسارية ف المكسيك.