قال الإعلامي الجزائري والناشط السياسي، وليد كبير، إن العسكر الجزائري، غار من زيارات المؤثرين إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة، ومدى التأثير الإيجابي والصدى القوي الذي أعطته تلك الزيارات التي هدمت آلته الدعائية الكاذبة.
وأوضح وليد كبير في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن نظام العسكر قام مؤخرا بجس نبض الشارع الجزائري، واكتشف في تقارير أنجزتها المخابرات الداخلية، أن الغالبية العظمى من الجزائريين انبهروا بالفيديوهات التي تم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول التنمية والتطور الذي تعرفه الصحراء المغربية.
وأضاف المصدر ذاته، أن التقارير تحدثت عن تلاشي النزعة الانفصالية بجنوب المملكة، وأن الساكنة منشغلة كليا بأمورها اليومية ولا تأثير لبروباغندا البوليساريو عليها، ولا تولي اهتماما بالمرة لما تنشره وسائل الإعلام التابعة لنظام العسكر.
وتابع وليد كبير، أن النظام يفكر في الاستعانة بالمؤثرين الجزائريين والأجانب خصوصا منهم العرب، للترويج للأطروحة الانفصالية عبر زيارة مخيمات لحمادة ونقل ما يسميه “كفاح الشعب الصحراوي”.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن شركة Digital Creator Awards، نظمت حفلا بإحدى أرقى فنادق العاصمة الجزائر وتمت دعوة مؤثرين من داخل الجزائر ومن الخارج قصد تشجعيهم، والهدف تعبئتهم لمهمة التنقل لتندوف مستقبلا.
وأكد وليد كبير، أنه من المؤكد أن يصاب المؤثرون بالصدمة عندما يزورون المخيمات، لغياب أبسط ضروريات الحياة والكرامة، ونقص في الماء والكهرباء، وفي الأغذية والأدوية.