هدى مقور
يشهد المجتمع الفرنسي اليوم ظاهرة مقلقة تتمثل في تنامي مشاعر التمييز والعداء تجاه المواطنين المسلمين من أصل عربي، حيث يعكس مقال نشر على جريدة لوموند، من خلال شهادات حية لأفراد من هذه الفئة، عمق الأزمة التي يعيشونها في فرنسا ، مشاعرهم المتأرجحة بين الارتباك والغضب والحزن، وإحساسهم بالتهميش والإقصاء.
هؤلاء المواطنين، من كبار المهندسين والموظفين والمعلمين، يعبرون عن شعورهم المتزايد بعدم الارتياح تجاه الشك المتزايد الذي يتعرضون له، خاصة منذ 7 أكتوبر 2023، تاريخ هجوم حماس على إسرائيل. حيث اصبحو ينددون بمناخ “خانق” وشعور “بالحصر في المنزل”.
على الرغم من…