أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أول أمس أنها أوقفت 3 مواطنين مغاربة تجاوزا حدودها البحرية، وأشارت في بيانها أن التحقيقات مستمرة معهم.
في سياق حديثها عن هذه الاعتقالات الجديدة، أقحم الجيش الجزائري، الحديث عن “تهريب المخدرات”.
من الواضح وللوهلة الأولى أن بيان وزارة الدفاع الجزائرية حاولت من خلاله تحقيق العديد من الأهداف لتأليب الرأي العام الداخلي والخارجي على المغرب، وتصويره كقاعدة لانطلاق “الشرور” نحو الجارة الشرقية للمملكة.
البيان ومعطياته يحاول بشكل أو بأخر تبرير عملية القتل التي مارسها الجيش الجزائري في حق مهاجرين مغاربة مقيمين بالخارج في غشت…