“ما قدها  فيل زادوها فيلة”، هذا تحولت مدينة سيدي يحيى الغرب، بين ليلة وضحاها، إلى “بويل عمر”، بعدما  أضحت الوجهة المفضلة التي يجد فيها مسؤولو الأقاليم المجاورة ضالتهم قصد إفراغ أفواج من المشردين والمختلين عقليا عبر رحلات غالبا ما تتم تحت جنح الظلام.

وتستقبل مدينة سيدي يحيى الغرب طيلة هذا الشهر وما قبله، دفعات جديدة من المختلين عقليا والأشخاص الذين يعيشون حياة التشرد، بعدما جرى إفراغهم تحت جنح الظلام من حافلة قادمة الجهة الغربية للمدينة.

وأوردت المعطيات المتوفرة لجريدة “le12.ma“، أن أزيد من 20 شخصا يعانون من اضطرابات عقلية، وآخرين يعيشون…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *