“هذا عار هذا عار..ولادنا في خطر” هذا واحد من الشعارات التي رفعتها عائلات المفقودين والمحتجزين في مراكز الاعتقال بالجزائر و تونس وليبيا.
العائلات التي احتجت مساء اليوم بمدينة وجدة استجابة لدعوة جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بمدينة الألفية، رفعت شعارات منددة باستمرار هذا الاحتجاز، وبالخصوص احتجاز المغاربة الذين دخلوا إلى الجارة الشرقية للمغرب بطريقة نظامية بغرض العمل وممارسة بعض المهن التي يضطلع بمزاولتها المغاربة هناك، غير أنهم وجدوا في النهاية أنفسهم محتجزين ومعتقلين في السجون.
والواقع أن احتجاجات…