تم اعتقال أطباء وممرضات وموظفين إداريين وعناصر أمنية في نهاية شهر يناير في مدينة فاس، للاشتباه في قيامهم ببيع أطفال حديثي الولادة لعائلات ترغب في تبنيهم، وذلك في القوت الذي تدعو فيه الجمعيات إلى الاعتراف المنهجي بالأبوة من خلال اختبار الحمض النووي وتدعو إلى إصلاح نظام الكفالة تزامنا مع مقترح تعديل مدونة الأسرة.
ويواجه المتهمون عدة تهم، من بينها الاتجار بالبشر والفساد، ورغم وصفها بـ”الاستثنائية” نظراً لحجمها، إلا أن وجود مثل هذه الشبكة لا يفاجئ القائمين على رعاية الأطفال المهجورين، بحسب تقرير لصحيفة “لوموند” الفرنسية.
وفي عام 2010، تصدرت…