علقت الحكومة، اليوم الخميس، على التقرير الصادر يوم أمس الأربعاء عن منظمة ”مراسلون بلا حدود”، والذي تحامل مجددا على المغرب فيما يخص حرية الصحافة بالمملكة، فيما انحاز إلى فرنسا وتغاضى عن قمع الصحفيين في الجزائر.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية، عقدت عقب اجتماع المجلس الحكومي اليوم، إن ”مراسلون بلا حدود” مؤسسة “معروفة بعدائها الممنهج ضد المغرب، ويجب أن نعترف بهذه المسألة”.
وتابع بايتاس خلال جوابه على أسئلة الصحفيين: “الحكومة تتقبل جميع الانتقادات شريطة، أن تكون موضوعية وبناءة، لكن للأسف هذه المؤسسة أصبحت مطية مجموعة من الأجندات، التي لا علاقة لها بمسار الصحافة المغربية”.
وصنف التقرير السنوي لمنظمة ”مراسلون بلا حدود” لعام 2023، المغرب في المرتبة 144، مقابل الرتبة 135 العام الماضي، وأشار إلى تراجع التصنيف الجزائري برتبتين فقط، على الرغم من قمع وسجن عدد من الصحفيين من قبل نظام العسكر، أبرزهم الصحفي الجزائري المعارض إحسان القاضي.
وأما فرنسا، فإن منظمة ”مراسلون بلا حدود” انحازت لها بشكل مفضوح، حيث صنفتها في المركز الـ24 عالميا على مستوى حرية الصحافة، بعدما كانت في الرتبة الـ 26 خلال سنة 2022، في الوقت الذي تواصل فيه الشرطة الفرنسية قمع الصحفيين خلال تغطية الاحتجاجات الرافضة لإصلاح نظام التقاعد.