تشن مصالح الامن بمراكش منذ بداية العطلة الصيفية، حملات مهمة تستهدف مخالفي قانون السير، وخاصة هواة السياقة الاستعراضية بمجموعة من المحاور الطرقية لاسيما بمقاطعة جليز.
وبقدر ما ساهمت هذه الحملات في الحد بشكل لافت من حجم الفوضى التي كان يتسبب فيها هواة السياقة الاستعراضية، سواء المنحدرين من المدينة او من زوارها، وخاصة منهم ابناء الجالية المغربية في الخارج، بقدر ما تسبب الامر في المقابل يتحويل وجهة مشاغبي الطرق نحو محاور طرقية اخرى، سواء داخل المدينة او في ضواحيها.
ومن ابرز الامثلة ما صارت تشهده بعد الشوارع بمقاطعة النخيل، على غرار طريق فاس والشوارع المخترقة لحي الزهور 2 ، والطريق المدارية الرابطة بين باب الخميس ومدارة الدار البيضاء، وشارع الاسوار بين باب الخميس ومقاطعة سيدي يوسف بن علي.
والى جانب هذه الشوارع المتواجدة بشارع النخيل او بمحيطه والمرتبطة بشكل كبير بتهور سياح مغاربة من نزلاء الوحدات السياحية بالمنطقة، الى جانب بعض المتهورين من اصحاب الدراجات الصينية الصنع، فإن شوارع اخرى مثل شارع كماسة رغم نقاط الارتكاز المتواجدة في أجزاء منه، الا ان باقي اجزاءه تتحول ليلا بدوره لحلبة لاستعراض مهارات السياقة، خاصة وسط مستعلملي الدراجات النارية الكبيرة.
ويطالب نشطاء ومهتمون في هذا الاطار، بتعميم الحملات ونقاط المراقبة في الشوارع المذكورة، التي صارت ملاذا جديدا لهواة السياقة الاستعراضية، بعد تضييق الخناق عليهم بالشوارع الكبرى لجليز، مشيدين بنجاعة المصالح الامنية المختصة، والتي من شأن تعميم حملاتها في هذه الشوارع ان يضع حدا للظاهرة.
تشن مصالح الامن بمراكش منذ بداية العطلة الصيفية، حملات مهمة تستهدف مخالفي قانون السير، وخاصة هواة السياقة الاستعراضية بمجموعة من المحاور الطرقية لاسيما بمقاطعة جليز.
وبقدر ما ساهمت هذه الحملات في الحد بشكل لافت من حجم الفوضى التي كان يتسبب فيها هواة السياقة الاستعراضية، سواء المنحدرين من المدينة او من زوارها، وخاصة منهم ابناء الجالية المغربية في الخارج، بقدر ما تسبب الامر في المقابل يتحويل وجهة مشاغبي الطرق نحو محاور طرقية اخرى، سواء داخل المدينة او في ضواحيها.
ومن ابرز الامثلة ما صارت تشهده بعد الشوارع بمقاطعة النخيل، على غرار طريق فاس والشوارع المخترقة لحي الزهور 2 ، والطريق المدارية الرابطة بين باب الخميس ومدارة الدار البيضاء، وشارع الاسوار بين باب الخميس ومقاطعة سيدي يوسف بن علي.
والى جانب هذه الشوارع المتواجدة بشارع النخيل او بمحيطه والمرتبطة بشكل كبير بتهور سياح مغاربة من نزلاء الوحدات السياحية بالمنطقة، الى جانب بعض المتهورين من اصحاب الدراجات الصينية الصنع، فإن شوارع اخرى مثل شارع كماسة رغم نقاط الارتكاز المتواجدة في أجزاء منه، الا ان باقي اجزاءه تتحول ليلا بدوره لحلبة لاستعراض مهارات السياقة، خاصة وسط مستعلملي الدراجات النارية الكبيرة.
ويطالب نشطاء ومهتمون في هذا الاطار، بتعميم الحملات ونقاط المراقبة في الشوارع المذكورة، التي صارت ملاذا جديدا لهواة السياقة الاستعراضية، بعد تضييق الخناق عليهم بالشوارع الكبرى لجليز، مشيدين بنجاعة المصالح الامنية المختصة، والتي من شأن تعميم حملاتها في هذه الشوارع ان يضع حدا للظاهرة.