ريف ديا
كتب لخضر الورياشي
فجأَةً اختفى.. وغاب عنا، وغابت كتاباتُه.. وطال هذا الغيابُ، وامتَدَّ اختفاؤه!
قلتُ لنفسي: لعلَّ السبب يعودُ إليَّ، فقد حذفْتُه من قائمة الأصدقاء في الفيسبوك، ولم أعد أتواصلُ معه إلكترونيّاً ولا بدنِيّاً؛ حدث شنآنٌ بيننا، وانقطع الاتصالُ، فلا يظهرُ لي ولا أظهرُ له، وإن كانت أصداؤنا تنتقل عبر الأصدقاء وغير الأصدقاء.
ومع ذلك، فمنزلتُه عندي بقيت هي هي، وتقديري له لمْ يتحوّلْ، واعترافي بمكانته، وجُهوده، واجتهاده، لم يتلاشَ، ويشهدُ اللهُ أنَّه حين يسألني سائلٌ عن المثقفين الكبار في مدينتي، أنْطِقُ باسمِه، وأصفُه بالقارئ الكبير…