
* خلال تدبير عدد من الأزمات، لاحظنا انتقالا نوعيا من التدبير البعدي في أزمات سابقة إلى مقاربة استباقية في الفيضانات الأخيرة. هل يرتبط ذلك بنضج التجربة المغربية، أم بطبيعة الأزمات نفسها؟ وما هي العناصر والمؤسسات الكفيلة بإنجاح تدبير الأزمات؟
** لفهم هذا الانتقال نحو “المقاربة الاستباقية” يجب الانطلاق من قاعدة أساسية في علم تدبير المخاطر: الاستباق ليس قرارا إداريا فقط، بل هو أولا ممكن تقني– زمني مرتبط بطبيعة الخطر. بمعنى أن الدولة قد تمتلك إرادة قوية، ومؤسسات متطورة، لكنها لن تكون قادرة على الاستباق بنفس الدرجة في كل أنواع الكوارث. فالفيضانات،…