وجه عدد من ساكنة دوار “بني يحيَّ” اتهامات لمسؤول بالمركز الترابي للدرك الملكي بجماعة تطفت، التي تبعد 15 كيلومترا عن مدينة القصر الكبير، بـ”الشطط في استعمال السلطة الابتزاز والسب والقذف في حق نساء الدوار”.
وحسب ما أفاد به سكان من الدوار المذكور في اتصال بـ”آشكاين”، فإن قائد المركز الترابي للدرك المذكور، “ما فتئ يتردد بين الفينة والأخرى على الدوار ليقوم بعمليات تفتيش عشوائية من خلال اقتحام منازل ودون أن يقدم أي مستند للساكنة تؤكد حصوله على إذن باقتحامها”، وأن آخر هذه العمليات كانت يوم الأحد 16 أكتوبر الجاري، حينما حل ذات الدركي رفقة عنصر آخر بالدوار بداعي البحث عن مطلوبين بتهمة زراعة الكيف بناء على شكاية مجهولة.
أحد الساكنة اتهم في تصريح مماثل الدركي المشار إليه، بـ”سب و إهانة امرأة أمام أبنائها و تهديدها بالإعتقال، وذلك بعدما أخبرته وهو يهم باقتحام منزلها بأن الشخص الذي يبحثون عنه لا يقطن به، و أن لا زوجها و لا أحد من أبنائها يحمل الإسم الذي قال الدركي إنه مطلوب للعدالة”.
المصدر نفسه تساءل “عمن يتستر عن الأفعال التي يقوم بها هذا الدركي، والتي تدخل في خانة الشطط في استعمال السلطة”، بحسبه، وذلك “رغم كون بعض الساكنة قدمت شكاية به (الدركي) إلى الجهات المعنية”. بل؛ يضيف المصدر “فإن أحد البرلمانين عن إقليم العرائش وجه شكاية في الموضوع لقائد الدرك الملكي بالجهة و والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، بدون جدوى حتى الآن”، نسبة للمصدر دائما.
ويرى محدثنا الذي فضل عدم الكشف عن هويته خوفا من انتقام الدركي، أنه “من غير المقبول أن يروع هذا الأخير الساكنة في كل حين بداعي البحث عن مطلوبين للعدالة بناء على شكايات مجهولة، خاصة وأن المنطقة مازالت تعيش على وقع الحرائق التي أتت على الأخضر واليابس قبل وقت قصير من الآن، ولم تترك للساكنة أي مورد عيش”، متهما الدركي “بكونه هو من يضع تلك الشكايات”.
وناشد الساكنة، قائد الدرك الملكي الجنرال دوكوردارمي، محمد حرمو، لما يتحلى به من صفات النزاهة والحرص على تطبيق القانون، بـ”رفع الضرر عنهم، وإرسال فرقة للتحقيق في أقوالهم ليتأكد من صحة ما صرحوا به”.