انتظر المواطنون هطول الأمطار بفارغ الصبر بعد سنة صعبة من الجفاف، وهو ما تحقق خلال الأسبوعين الأخيرين؛  لكن تساقط الأمطار الرعدية بغزارة حوّل الشوارع العامة إلى سيول جارفة، تسببت في تسرّب المياه إلى مجموعة من المنازل.

فقد تسببت هذه التساقطات، في إغراق العديد من المحاور الطرقية وعدد كبير من الأحياء، فضلا عما أحدثته من ارتباك في حركة السير والجولان.

وبدا المشهد في العديد من أنحاء مدينة طنجة، أشبه بالوضع أشبه بسيناريوهات سابقة، عاشتها المدينة خلال السنوات الماضية، بسبب الفيضانات التي عرت بشكل فاضح البنية التحتية لمدينة توصف بأنها قاطرة التنمية في المملكة، ومنطلق مشروع “طنجة الكبرى”، الذي يتضمن في أحد جوانبه حماية ووقاية المدينة من الفيضانات.

وشهدت أحياء وشوارع مقاطعتي بني مكادة ومغوغة، على وجه الخصوص، أكبر نصيب من مخلفات هذه التساقطات المصحوبة برياح عاصفة، مما خلق حالة من الارتباك في حركة السير والجولان، بعدما تحولت معظم الأحياء والأزقة إلى أودية وبحيرات عملاقة، لا يجرؤ لا السائقون ولا الراجلون على اجتيازها.

وعرفت حركة السير كذلك في مناطق وسط المدينة، لا سيما ساحة الجامعة العربية، شارع محمد السادس (الكورنيش)، وحي خوصافات وغيرها، -عرفت-  شللا كبيرا بسبب الفيضانات الناتجة عن كميات الأمطار المتهاطلة والمياه التي لفظتها القنوات المائية التي ضاقت سعتها البسيطة.

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *