Étiquette : أودية

  • بعد اتهامات بوانو… وزارة الصحة تطلق حملة تفتيش ضد المصحات الخاصة بسبب تضخيم فواتير الأدوية

    في رد مباشر على الاتهامات التي وجّهها النائب البرلماني عبد الله بوانو حول “ممارسات غير قانونية” داخل بعض المصحات الخاصة، كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن مضامين منشور رسمي وجّهته إلى الهيئات الطبية والصيدلانية والجمعية الوطنية للمصحات، مؤكدة أنها تطلق حملة واسعة لضبط هوامش الربح غير المبررة ومحاربة الخروقات المتعلقة بصرف الأدوية وفوترتها.

    وأوضحت الوزارة أن المنشور يهدف إلى فرض احترام صارم للقوانين المنظمة لقطاعي الطب والصيدلة، بعد توالي الشكايات حول “فوترة الأدوية بأثمنة خيالية” و”صرف أدوية خارج الضوابط القانونية”.

    ضوابط إلزامية: لا بيع للأدوية خارج المصحة ولا زيادات على المرضى

    الوثيقة الموجّهة إلى رئيس المجلس الوطني لهيئة الأطباء، ورئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، ورئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، تذكّر المصحات بمجموعة من الالتزامات القانونية، أبرزها صرف الأدوية فقط داخل المصحة ولحاجياتها الداخلية، تحت إشراف صيدلي مرخّص ومفوّض من المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، اقتناء الأدوية مباشرة من المؤسسات الصيدلية الصناعية أو الموزعين المعتمدين بسعر المستشفى (PH)، فوترتها للمرضى بنفس السعر PH دون أي زيادة، ثم المنع التام لبيع الأدوية خارج المصحة، سواء بمقابل أو بشكل مجاني.

    وأكدت الوزارة أن أي هامش ربحي يُضاف على ثمن الأدوية داخل المصحات يُعدّ خرقا مباشرا للقانون.

    ممارسات “تضخيم الفواتير” مخالفة للقانونين

    وشدّدت الوزارة على أن أي تجاوزات من قبيل رفع الأسعار فوق السعر القانوني، صرف الأدوية خارج إطار الاستشفاء، أو بيعها دون احترام شروط الصيدلة، تشكل مخالفة صريحة للقانون رقم 17-04 المتعلق بمدونة الأدوية والصيدلة، وللقانون 131-13 المنظم لمهنة الطب، معتبرة أن هذه التجاوزات إخلال خطير بأخلاقيات الممارسة الطبية.

    كما ذكّرت الوزارة بأن المرسوم المتعلق بالأدوية يهدف أساسا إلى حماية المريض وضمان الشفافية في سلاسل التوزيع ومنع أي استغلال تجاري.

    رقابة مشددة وإجراءات قانونية ضد المخالفين

    وأكدت الوزارة أن فرق المراقبة التابعة لها، وللوكالة المغربية للدواء ولمنتجات الصحة، ستعمل على تتبع هذه التجاوزات ميدانيا، واتخاذ إجراءات قانونية وزجرية ضد أي مؤسسة تثبت مخالفتها للقانون.

    وشدّدت على أن حماية المرضى وضمان ولوجهم للعلاج بأسعار شفافة يشكّل خطاً أحمر لا يمكن التساهل بشأنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصور تافيلالت…تراث حضاري وثقافي فريد من نوعه يغري الزائرين

    تشكل القصور، المسماة بالأمازيغية “إيغرم”، والتي هي عبارة عن مساكن محصنة، تقع بالمناطق القروية على مستوى واحات أودية زيز وغريس ودادس ودرعة، تراثا حضاريا وثقافيا فريدا.

    وتعد قصور تافيلالت هي الأقدم بهذه الواحات. حيث أن هذه القصور هي إرث من المدينة القديمة والتاريخية سجلماسة، والتي اختفت قبيل عهد السعديين. ويتجاوز عددها 360 بالجماعة الترابية الريصاني وحدها دون تلك التي تتواجد بباقي الجماعات الترابية بإقليم الرشيدية.

    وتمتد واحة تافيلالت على سفوح التلال الجنوبية الشرقية للمملكة على مساحة جغرافية كبيرة تقدر بنحو 200 كيلومتر مربع، انطلاقا من منبع وادي زيز بجبل عياشي، وصولا إلى الريصاني، مرورا بالرشيدية وأرفود.

    وتعتبر القصور والقصبات من أهم عناصر التراث الثقافي لتافيلالت، وهي منطقة تتميز بهذا النوع من السكن الجماعي المحصن. وتتميز القصبة، مقارنة بالقصر، بحسب انتمائها لشخص واحد أو عائلة.

    ويتميز القصر الفيلالي بخصائص معمارية تتجلى بشكل خاص في وجود أربعة جدران وأبراج وباب واحد كان يفتح في الصباح ويغلق ليلا لحماية سكانه من الأخطار الخارجية. وتعكس هذه البنية قيم التضامن والتعاون والتعايش الذي يميز هذه الفضاءات.

    كما يعكس الطابع المعماري ونمط العيش المشترك بالقصر عادات وتقاليد سكانه، وكذا العلاقات الاجتماعية داخله، والتي تأخذ أبعادا غالبا ما تجسد قيم العمل الجماعي والتعاوني في كل الأنشطة اليومية.

    وفي هذا الموضوع، أبرز محمد عمراني علوي، أستاذ التاريخ والحضارة بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، أن هذا النموذج السكني يعكس العلاقات بين سكان القصر، عبر عادات مرتبطة بطقوس “التويزة”، وهي نوع من العمل الجماعي القائم على التضامن والتطوع، يشارك فيه الجميع في خدمة المجتمع بشرط بلوغهم سن الرشد.

    وأضاف، أن “التويزة” تمارس بدورها خلال مواسم جني التمور والزيتون، كمزروعات تتواجد بكثرة في الجهة.

    وفي هذا السياق، أبرز السيد عمراني أن هذا العرف يتم اعتماده أيضا عندما يفقد أحد سكان القصر أحد أقاربه، مشيرا إلى أن السكان الآخرين يأتون لمساعدة أسرة المتوفى أثناء الجنازة، فضلا عن تقديم الدعم المعنوي اللازم.

    كما تتيح حفلات الزفاف أو الختان أو العقيقة مناسبة أيضا لتكريس تقليد “التويزة” في قصور تافيلالت.

    ويستحضر الأستاذ عمراني أيضا ظاهرة “النصاف” المتواجدة بقصور الريصاني، موضحا أنها غرامة مالية يدفعها كل من يخالف العادات المحلية سواء كان رب الأسرة أو الأبناء أو حتى الأسرة بأكملها، إذا ارتكبت المخالفة بشكل جماعي.

    ويمكن للمخالف دفع هذه الغرامة، بتقديم وليمة عشاء أو بدفع مبلغ من المال لـ”بيت القبيلة” بحيث يتم استغلالها في مشاريع ذات نفع عام. ومن الواضح أن لهذه المخالفة أثر معنوي أكثر منه مالي.

    وتجسد القصور علاقات قوية بين سكانها والتي تتجلى أيضا في التنظيف الجماعي للأسقف وقنوات تصريف مياه الأمطار. ويتم تنفيذ هذه المهمة بشكل جماعي في أواخر الخريف وأوائل فصل الشتاء.

    وحول هذا الموضوع، أبرز سعيد كريمي ، أستاذ المسرح والثقافة الأنثروبولوجية بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، أن قصور جماعتي الخنق وشرفاء مدغرة بإقليم الرشيدية، كانت أماكن للتعايش والتسامح الديني بين المسلمين واليهود.

    وأضاف أن اليهود عاشوا في قصور موشقلال وأسرير وبني موسي جنبا إلى جنب مع المسلمين، لأن الجهة لم تشهد ظاهرة الملاح، وهي منطقة يعيش فيها اليهود في مدن معينة بمعزل عن المسلمين.

    كما سلط كريمي الضوء على بعض المظاهر الخاصة لوجود اليهود إلى جانب المسلمين في طقوس جماعية معينة، مثل الختان أو العقيقة أو الجنائز.

    وإذا كانت بعض القصور بتافيلالت لا تزال مأهولة بالسكان، حيث تستمر من خلالها القيم والعادات والتقاليد، فإن معظم القصور بالجهة تركتها الساكنة مفضلة الشقق العصرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتأمين تزويد مدينتي فم زكيد وأقا بالماء الشروب

    شهد إقليم طاطا يومي 16 و17 فبراير 2023 تساقطات مطرية مهمة أدت إلى حدوث اضطرابات في التزويد بالماء الشروب بمدينتي فم زكيد وأقا خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 فبراير2023.

    وأوضح بلاغ للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أن هذه التساقطات تسببت في إتلاف القنوات الرئيسية لنقل مياه الشرب نحو هاتين المدينتين جراء فيضان واد النسولة بالقرب من فم زكيد وواد أقا.

    وأضاف المصدر أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قام، خلال هذه الفترة، بتزويد مشتركي مركز فم زكيد انطلاقا من الموارد المائية المحلية التي لم تتأثر بهذه الفيضانات. أما بالنسبة لمركز أقا، فقد تم تزويده بواسطة شاحنات صهريجية تمت تعبئتها من طرف السلطات المحلية.

    ومن أجل إعادة تزويد ساكنة هذين المركزين بالماء الشروب في أقرب الآجال، فقد تمت تعبئة موارد بشرية ومادية مهمة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بدعم من السلطات المحلية والجماعات الترابية المعنية، وذلك بالرغم من الصعوبات الناجمة عن استمرار تدفق المياه على مستوى أودية النسولة وأقا.

    وخلص المصدر إلى أن وضعية التزويد بالماء الشروب بالمدينتين قد أعيدت، بصفة نهائية، إلى وضعها الطبيعي ابتداء من 20 فبراير 2023.

    ويحيط المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب علما أن مصالح المكتب تبقى رهن إشارة زبائنها الكرام للمزيد من التوضيحات، وتعلمهم أن فرقه تعمل جاهدة من أجل تأمين التزويد بالماء الشروب بإقليم طاطا في أحسن الظروف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاطا.. الفيضانات أتلفت قنوات نقل المياه وأحدثت اضطرابات في عملية التوزيع

    شهد إقليم طاطا يومي 16 و17 فبراير 2023 تساقطات مطرية مهمة أدت إلى حدوث اضطرابات في التزويد بالماء الشروب بمدينتي فم زكيد وأقا خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 فبراير2023.

    وأوضح بلاغ للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أن هذه التساقطات تسببت في إتلاف القنوات الرئيسية لنقل مياه الشرب نحو هاتين المدينتين جراء فيضان واد النسولة بالقرب من فم زكيد وواد أقا.

    وأضاف المصدر أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قام، خلال هذه الفترة، بتزويد مشتركي مركز فم زكيد انطلاقا من الموارد المائية المحلية التي لم تتأثر بهذه الفيضانات. أما بالنسبة لمركز أقا، فقد تم تزويده بواسطة شاحنات صهريجية تمت تعبئتها من طرف السلطات المحلية.

    ومن أجل إعادة تزويد ساكنة هذين المركزين بالماء الشروب في أقرب الآجال، فقد تمت تعبئة موارد بشرية ومادية مهمة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بدعم من السلطات المحلية والجماعات الترابية المعنية، وذلك بالرغم من الصعوبات الناجمة عن استمرار تدفق المياه على مستوى أودية النسولة وأقا.

    وخلص المصدر إلى أن وضعية التزويد بالماء الشروب بالمدينتين قد أعيدت، بصفة نهائية، إلى وضعها الطبيعي ابتداء من 20 فبراير 2023.

    ويحيط المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب علما أن مصالح المكتب تبقى رهن إشارة زبائنها الكرام للمزيد من التوضيحات، وتعلمهم أن فرقه تعمل جاهدة من أجل تأمين التزويد بالماء الشروب بإقليم طاطا في أحسن الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تساقطات مطرية بسوس ترعب المواطنين (صور)

    تسببت التساقطات المطريه التي عرفتها أكادير واشتوكة أيت باها، المصحوبة برعد وبرق منذ الساعات الأولى من صباح يومه الجمعة، في رعب وهلع وسط المواطنين والأسر .

    وعرفت المنطقة تساقطات مطرية مهمة مصحوبة برياح ورعد وبرق، في مشاهد حبست الأنفاس، حيث تسببت أصوات الرعد القوية في استيقاظ عدد من المواطنين من النوم لتفقد الوضع.

    وبإقليم طاطا تسببت التساقطات المطرية في تشكيل سيول جارفة وبحمولة مائية مهمة بعدة أودية بكل من أقا وعين العتيق بتسينت وتمنارت وأكادير الهنا وتليت، وعدة مناطق أخرى، لتعود الحياة مجدداً لواحات النخيل التي تأثرت بسبب توالي سنوات الجفاف وقلة التساقطات المطرية.

    وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية، قد حذرت في نشرة إنذارية لها قبل يومين من ورود احتمال سقوط أمطار قوية محليا رعدية (110-130 ملم) ورياح قوية (100-120 كلم/ساعة) بعدد من مناطق المملكة، إلى غاية اليوم الجمعة.

    وكشفت المديرية، في نشرة جوية خاصة، أن أمطارا قوية محليا رعدية، ستشهدها أقاليم وعمالات طنجة أصيلة، فحص-انجرة، المضيق-الفنيدق، شفشاون، تطوان، العرائش، آسفي والمرتفعات التابعة لأقاليم الحسيمة، تارودانت، والحوز، اليوم الجمعة.

    كما حذرت النشرة ذاتها من أن أمطارا قوية تتراوح بين 50 إلى 70 ملمتر، ستشهدها أقاليم وعمالات، أكادير إداوتنان، إنزكان، آيت ملول، شتوكا-آيت بها، الصويرة، شيشاوة، سيدي بنور، الجديدة، برشيد، النواصر، الدار البيضاء، مديونة، المحمدية، بنسليمان، الصخيرات-تمارة، الرباط سلا، الخميسات، القنيطرة، سيدي قاسم، سيدي سليمان، وزان، وتاونات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. السيول تقطع الطرق المؤدية إلى مدينة طاطا

    يشهد إقليم طاطا منذ ليلة أمس الخميس 16 فبراير الجاري، تساقطات مطرية غزيرة، تسببت في ارتفاع منسوب كل الوديان والشعب المحيطة بالإقليم.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تسببت هذه الأمطار في قطع مجموعة من المسالك الطرقية المؤدية إلى المدينة، من بينها الطريق الرابطة بين طاطا ومناطق تارودانت وأكادير التي توقفت بسبب حمولة وادي “إيسافن”.

    كما تسببت حمولة أودية “كرجي” و”أقا”، أيضا، في قطع الطريق المؤدية صوب كلميم، بالإضافة إلى انقطاع الطريق المؤدية لورزازات بسبب السيول على مستوى أودية “واد المالح” و”تاسينت”، فضلا عن انقطاع الطريق المؤدية لتاليوين.

    وغمرت مياه الأمطار، مدارس بالمدينة، كما هو الشأن بالنسبة للمدرسة الإبتدائية تمدولت بدوار الزاوية بجماعة قصبة سيدي، بالإضافة إلى تسببها في انهيار منازل طينية، دون وقوع خسائر في الأرواح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشققات وفيضانات .. الامطار الأخيرة تفضح هشاشة البنية التحتية لطنجة

    انتظر المواطنون هطول الأمطار بفارغ الصبر بعد سنة صعبة من الجفاف، وهو ما تحقق خلال الأسبوعين الأخيرين؛  لكن تساقط الأمطار الرعدية بغزارة حوّل الشوارع العامة إلى سيول جارفة، تسببت في تسرّب المياه إلى مجموعة من المنازل.

    فقد تسببت هذه التساقطات، في إغراق العديد من المحاور الطرقية وعدد كبير من الأحياء، فضلا عما أحدثته من ارتباك في حركة السير والجولان.

    وبدا المشهد في العديد من أنحاء مدينة طنجة، أشبه بالوضع أشبه بسيناريوهات سابقة، عاشتها المدينة خلال السنوات الماضية، بسبب الفيضانات التي عرت بشكل فاضح البنية التحتية لمدينة توصف بأنها قاطرة التنمية في المملكة، ومنطلق مشروع “طنجة الكبرى”، الذي يتضمن في أحد جوانبه حماية ووقاية المدينة من الفيضانات.

    وشهدت أحياء وشوارع مقاطعتي بني مكادة ومغوغة، على وجه الخصوص، أكبر نصيب من مخلفات هذه التساقطات المصحوبة برياح عاصفة، مما خلق حالة من الارتباك في حركة السير والجولان، بعدما تحولت معظم الأحياء والأزقة إلى أودية وبحيرات عملاقة، لا يجرؤ لا السائقون ولا الراجلون على اجتيازها.

    وعرفت حركة السير كذلك في مناطق وسط المدينة، لا سيما ساحة الجامعة العربية، شارع محمد السادس (الكورنيش)، وحي خوصافات وغيرها، -عرفت-  شللا كبيرا بسبب الفيضانات الناتجة عن كميات الأمطار المتهاطلة والمياه التي لفظتها القنوات المائية التي ضاقت سعتها البسيطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدب العلامة وأضواء الأمل

    العلم الإلكترونية – الحسين بوخرطة

    هذا الكتاب الشيق صدر بطبعته الأولى سنة 2022 عن دار المصورات للنشر والطباعة والتوزيع بالخرطوم (السودان). الأديب قطبي هو اليوم أستاذ جامعي بجامعة الطائف بالمملكة العربية السعودية. خصص هذا الكتاب للحديث عن الحضور الوازن للنصوص الأدبية للدكتور علي القاسمي محليا وعربيا ودوليا. إبداعاته ترجمت لعدة لغات وأثرت الخزانة ومعارض الكتب العربية وعقول القراء بالفوائد الجمة.   لقد اغتبط د. قطبي بمعرفة القاسمي في أول سطور مقدمة كتابه. فعلا، وكما جاء على لسانه، كل من تعرف على هذا العلامة لا يمكن أن يعتبر نفسه إلا محظوظا. إنه الحظ القدري المستحق الذي يتمخض عنه دائما مسار صداقة حب إنسانية ومعرفية قل نظيرها. فأينما لامس القاسمي إرهاصات الإرادة الأدبية والفكرية تجده لا يدخر أي جهد تواصلي لتوثيق علاقة الصداقة الأخوية. إنه حريص على خلق وتوطيد قنوات تواصله مع القراء والمبتدئين والمبدعين مغاربيا وعربيا ودوليا لتسريع انتشار المعارف البناءة وامتدادها جغرافيا ما بين الأجيال. فكلمات قطبي في كتابه الراقي والمفيد تدفع كل من قرأه إلى إقرار حقيقة وثقي تتجلى في العبارة التالية : « كل من يتعرف على القاسمي يعتبره قدوة إنسانية وعلمية ومعدنا ثمينا بأفكاره النيرة وثقافته الواسعة ومشاريعه المجتمعية القابلة للتنفيذ ».    الكتابة عن القاسمي يقول د. طلال هي مناسبة لا تتاح إلا للمحظوظين بحيث تفرض على المعنيين بها إجبارية الرفع من درجات حماسهم مشرئبين بأعينهم إلى أفق فرض النفس في العطاء في سلم الأدباء المنشغلين بزهو وارتقاء المعرفة عربيا ومغاربيا. إنه معدن معارف تراكمت لما يزيد عن ثمانية عقود. هو اليوم مفكر وأديب واسع التجربة وغزير العلم.    أثار طلال حب القاسمي للمغرب وافتخاره بدفء وكرم ناسه. دخل إليه حاملا شهادة الدكتوراه في المعجمية من جامعة تكساس بأوستن في الولايات المتحدة الأمريكية. تفوقه الفكري جعله ينخرط في المنظومة الأكاديمية المغربية مبكرا، بحيث درس في جامعة الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط سنة 1972. إنه ينبوع معارف وصاحب فضاء علمي واسع شيده بحكمة وتبصر. هو مبدع في مختلف المجالات. نجح في تكسير الحدود التقليدية ما بين شعب المعارف والعلوم الإنسانية. في كتاباته يستشف القارئ المعاني والدروس من الفلسفة وعلم النفس والأدب والنقد ومقاربات التنمية البشرية وحقوق الإنسان. وبشكل أدق، يمكن تصنيفه كصاحب أودية فسيحة مغمورة بالمعارف. إنه الاعتبار الذي جعل قطبي يخشى التقصير في حقه. فإضافة إلى موسوعية تراكماته المعرفية يمتاز بصدقه ومحبته وإخلاصه لوطنه وللأمة العربية وبجمعه بين العلم والمتعة والفائدة.   انتقل قطبي بعد ذلك إلى الخاصيات المبهرة لكتابات القاسمي بدء من حضور الضوء وتجلياته في روايته الشيقة « مرافئ الحب السبعة ». فإضافة إلى ربط تباعد أزمنة الكتابة بصدق الكاتب، تطرق قطبي إلى مسألة اعتماد القاسمي المبهر على الطبيعة الزاخرة بشتى الألوان والصنوف وخفاياها وأسرارها وأنوارها، وعلى السماء بكواكبها ومعجزاتها، وعلى الأرض وباطنها ونباتاتها وحيواناتها بما في ذلك الإنسان. في اهتمامه هذا يقدم القاسمي لجمهور القراء عربونا صادقا لحبه للحياة وزهوه بجمالها واخضرارها. جعل من الضوء عنوانا للسعادة، وجعل من خفوته أو المرور إلى الظلام فضاء للحزن والألم. فسليم، بطل روايته، متشبث بديمومة النور الساطع كتعبير عن الانفتاح والأمل في المستقبل، الشيء الذي يجعله ممتعضا من انطفائه أو خفوته وهو يعبر الحدود ويتحمل مشاق السفر المضني.   الضوء، يقول قطبي، يحمل إشارات هامة. فهو المزين للطبيعة بحيث يضفي التكامل والجمالية الجذابة على مكوناتها: سهول، هضاب، جبال، صحراء، واحات،….. كما أن جمالها مرتبط بخيراتها الباطنية من ماء ومعادن نفيسة وطاقة حيوية….. وبذلك، القاسمي يستغرب في تعبيراته من آفة التدهور التي أصابت الأرض العالية وتغييب التمثلات في شأنها في وجدان أفراد الأمة وروحها الجماعية. أمام هذه المعضلة، يقول طلال أن الكاتب يؤمن بالفرج والانفراج وبأمل التحرر والانعتاق من خلال بلورة مشروع نهضوي قابل للتنفيذ. باستثماره في الضوء، يدعو القاسمي أبناء الأمة إلى التأمل والبحث عن كنوز محيطهم الترابي. الأرض العالية، فضاء الديانات المقدسة التي ربطت بعقلانية الأرض والسماء، لها مكانة تاريخية تزخر بالحب والود والبهجة والمتعة العارمة. لذا يعتبر القاسمي الخفوت المصطنع آفة لا تحمل سمات الخلود. الشعوب العربية وارتباطاتها بالأرض لن تستحمل طويلا الحزن والتشاؤم والألم والمعاناة والخوف وآلام اغتراب أبنائها الأفذاذ. لقد جعل من الضوء وخفوته آلية للتعبير بصدق عن حرصه لتقريب الحدث والموضوع من القارئ وعن حسه المرهف وتشبثه بالارتباط الوثيق بين الضوء والفن والجمال. الضوء بدرجات التجريد، كخيوط نور روحانية، مرتبط بالعالم العلوي الموسوم بالسمو والقداسة. استحضر الماضي والحاضر لإبراز الحق في انبثاق مستقبل عقلاني بجذور نافعة. إنها الدوافع الرصينة التي جعلت القاسمي في روايته يقدم لنا لوحات طبيعية زاهية بصور داخلية وخارجية. قصة المرافئ السبع تعبر عن مسار نفساني تخلله اغتصاب غير طبيعي يسر ظهور آفات الاغتراب وجفاف المشاعر وأجج الحنين للعودة للأوطان في نفوس المغتربين طوعا وقسرا. التعبيرات النفسية المستاءة من الأوضاع ما هي إلا تجليات وصفية لأوضاع نفسية عامة شملت حياة الأفراد والجماعات في العالم العربي. عمق تفاقم الأزمات لا يمكن تفسيره إلا بتعمد مناوأة الفكر والفلسفة والعلم في الفضاء العام وفي منطق تنفيذ وظائف مؤسسات التنشئة. عودته إلى الوطن العربي واستقراره بالمغرب له رمزية كبرى عنوانها البارز المشاركة في نماء الأوطان القطرية في المنطقة.    أما بخصوص دلالات الحرية في الرواية، كما وقف عليها د. قطبي، فجسدها القاسمي في وضعية سالم الذي اغترب على إثر انقلاب عسكري قلب أوضاع بغداد. غادر مجروح القلب، كسيح الروح، وهو يبتعد عن مسقط رأسه متوغلا في فضاء الاغتراب القسري. اتخذ قرار الكدح المتعب. حصل على درجات العلم العالية، واستمر في تجسيد القولة « لا فائدة من أوقات الراحة إلا بعد تعب طويل ومنتج ». في حقيقة الأمر، النفي في حالة القاسمي، يقول د. طلال، ما هو إلا هروب من حياة والعودة إلى أخرى أكثر حيوية كلاجئ يبرز باستحثاث داخل فضاء اختاره طواعية. لقد ضمن النصر للأمل على اليأس، وتحول إلى مُرَب للأجيال عربيا وإلى سفير للحرية والدعوة إلى التعلق بها. وهذا الأمر ليس بالغريب. سومر تعد أول من كتب عن الحرية عامة، والحرية الطبيعية كأبسط أنواعها في الكون. فاستلهام العبرة في دقة الكون وما يتيحه من حرية فطرية يعد دافعا أساسيا يجعل النضال من أجل حرية الفكر والثقافة زاد دسم للتنمية الترابية والرفع من تنافسية شعوب المنطقة إلى أعلى المستويات. سمات الحرية الطبيعية بخصوصيتها قادرة لوحدها على إضعاف أضدادها كالأسر والسجن والعدوان والكذب والظلم والاستبداد ….. القاسمي في هذا الشأن يمقت الوجه الاجتماعي والثقافي للقمع الذي يمتزج بتعودات الرعاية وعدم القدرة على تحمل المسؤولية. إنه استبداد من نوع خاص يتمخض عنه أنماط التواكل والتقوقع على هامش الأحداث قطريا وجهويا وكونيا. فمحاربة الخوف عند القاسمي، يقول د. طلال، هو السبيل الوحيد لاعتبار النضال والتراكمات الفكرية الثورية كوازع ومحفز قوي للتطلع إلى تحسين ظروف العيش الكريم.   بذلك، تعد كتابات القاسمي بمثابة تراكمات رحيق تجربة طويلة لكاتب تفاعل بقوة مع حضارات العالم غربا وشرقا وجنوبا. تناول مفهوم الحرية عربيا انطلاقا من واقع العراق أكثر من واقع العالم العربي. تم كبس أنفاس شعب بلاد الرافدين إلى أن اشتدت الآلام عليه. تكالبت على هذا البلد الحضاري قوى الغزو المباشر وغير المباشر وعانى من ديكتاتورية وتسلط داما لأمد طويل. أصيبت المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالكساد المولد للتخلف والرجعية.   ورد في هذا الكتاب كذلك أن القاسمي قدم في كتاباته البراهين الدامغة للعلاقة الجدلية بين وأد الحرية وتكميم الأفواه من جهة وتفشي الفقر والجهل في قُطْر مسقط رأسه من جهة ثانية. فالتخلف السياسي ما هو إلا نتيجة لجهل ولَّد الصمت والحياد السلبي وسيطرة فئة حاكمة هجينة على الخيرات والسياسة.   لقد تميزت نصوصه بالاحترافية في اللغة والسرد. رواية مرافئ الحب السبعة جسدت مبدأ « الفن إنما يكون في إخفاء الفن ». استعمل فيها تراكيب لغوية مشحونة بالعواطف، واستثمر في أسلوبية تسريب الأثر الآسر إلى القارئ بسهولة ويسر رافعا مستوى انفعاله إلى أعلى المستويات. تقنيات سرده اعتمدت ضمير المتكلم وكثافة الشعر وتركيز وتكثيف المشاعر والأحداث. لغة السرد تجمع بين التلقائية والصقل واستخدام المنطق والاستعارات والتشبيهات الباذخة. ربط الأمكنة بالتعبير عن واقعية الأحداث.   كما عبر القاسمي في كتاب طرائف الذكريات على إبداع من نوع جديد يستمد مقوماته من الواقع بدروسه النافعة. لقد برهن أنه كاتب غير عادي المواهب، وشاعر في إحساسه بالحياة، وناقد في عرضه للمجتمع، وعالم نفس في تحليله للطبيعة البشرية. قصصه واقعية فيها الكثير من الحقيقة. إنه من القلائل الذين يدركون بعمق العلاقة الوثيقة بين القصة والتاريخ. عباراته توثيق للوقائع. حرصه الدائم على التحلي بالصدق في السرد يرتكز على اقتناعه كون استمرار الوقائع النافعة بين الناس مشروط بتحويلها إلى قصة. طرائف الذكريات بالنسبة له آلية ناجعة للرفع من مستوى العناية بالصقل والتهذيب وضمان التوازن في العبارات وتنسيق الجمل والابتعاد من الرتابة والإملال. القاسمي نجح في خلخلة الأجناس الأدبية وتكسير الحدود بين الشعب المعرفية في مجال علم الإنسان، معللا الحاجة إلى التمرد على بعض القواعد القديمة ودفع الأجيال طواعية للاستفادة من تجارب النخب بتراكماتهم الفكرية والعلمية في الماضي والحاضر.   خاصية القاسمي تتجلى في جمعه لحصيلة ثرية في مجالات اللغة والأساليب والتراكيب والمناهج. وظفها توظيفا فنيا أضفى على اللقطات القصصية رونقا وبهاء من خلال التصوير. بالنسبة له الأدب الجيد هو الذي يدور حول مواضيع ثلاث رئيسية هي الميلاد والحب والموت. نصوصه مغمورة بمشاعر الحب التي تتحول عربيا إلى حسرة جراء تجبر الأحزان بسبب الفقدان. الحب يحتل لديه مكانة عليا في فردوس الفن والآداب. وبذلك، فهو من عشاق قوة ارتباط الحياة بالأحلام والعواطف النبيلة. قلبه ينبض بالإنسانية ويسمو بها فنيا إلى عالم المثل. لقد صنع لنفسه أسلوبا مميزا ومُغْر ببساطته وخصائصه اللغوية وأسلوبه المتنوع. لقد طعم كتاباته بأحاديث في فنون التأليف. عبر من خلالها كونه كاتبا أصيلا صاحب فكر ورؤية ومنهج.   كما سبق أن أشرت إلى ذلك أعلاه، لقد احتل المغرب في حياة القاسمي مكانة كبيرة. لقد شكل وجهة له آمنة مكنته من انتقاء فضاءات رحبة بثوابت حقوقية وثقافية متميزة. بداخل فضاءاته الشاسعة كون فكرة متكاملة عن عمق السعادة عربيا. قدم أجمل ما عنده في اللقاءات والتظاهرات المتنوعة. تلذذ حفاوة أهل المغرب وكرمهم وحسن استقبالهم. لقد أحب الأمكنة وتحولاتها حبا جما، وتعلق بمحبة الناس وهو يعيش بينهم. آمن أن بالحب ينفعل الوجود، وهذا ما وجده القاسمي بالمغرب الأقصى. لقد تحدث عن النوابغ بإسهاب وبمشاعر جياشة. تحدث عن الرفاعي وعلي الكتاني وعبد الهادي التازي ومحمد أبو طالب ومحمد عابد الجابري والخطيبي …. تحدث عن الأزمنة والأمكنة واعتز بمدينة فكيك بواحاتها وقصورها.   لقد تفوق كذلك في الكتابة الانطباعية التفاعلية. أقنع القراء أن الانطباعات لا تأتي من فراغ، بل هي انعكاس للعمل الإبداعي في نفوس النقاد والكتاب. بالنسبة له الانطباعيون يرون العمل الأدبي نابع عن ذاتية الأديب ومن مشاعره تجاه الأشياء والأحداث ومدى انفعاله بها. الناقد يهتم بالأحاسيس والمشاعر التي يعكسها بفنية في ملامح نصوصه الإبداعية. إنه من المدافعين عن فكرة خلق عالم يمكن فيه تمييز الخير والشر بوضوح. إعطاء الحقوق لأصحابها أساس السعادة. ميوله للنقد المبني على الشخصية نابع من تأثره بالغربيين في تخليدهم لشخصياتهم بالكتابة عنهم.    القاسمي تعلق بالترجمة واللغة العربية. اهتم بترجمة أشهر الأجناس الأدبية إلى اللغة الأم. كتاباته مَدْرَسَة تُعلم القراء فنون التشويق الكامن الزاخرة بالملامح الإنسانية والمحبة والرضا عن النفس. أسلوبه وبلاغته تساعد النقاد على التحرر من النمطية والتقليدانية.    وأخير يمكن القول أن د. قطبي قد قدم للقراء كتابا جميلا ومفيدا. أهداه للقراء في هذه السنة مجسدا وزن حصيلة الدكتور علي القاسمي ومقاصد مجمل نصوصه ودلالاتها على المستويات العربية والدولية. ولكي لا أطيل عليك أخي القارئ أترك لك المجال لاكتشاف ثراء هذا المولود. أكتفي بهذا القدر كاشفا لك بدون تردد أن هذا الكتاب يستحق القراءة والتأمل وأن يتصدر واجهة مكتبتك المنزلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصناعة يكشف اختلالات الأحياء الصناعية بطنجة ومراكش

    زنقة 20 ا الرباط

    قال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور إنه “سيتم إعادة تشغيل الحي الصناعي المجد بطنجة الذي يضم مصانع متخصصة في الخياطة و”المناولة” إذا ما سُمح لنا بالدخول ومعرفة الإشكاليات التي تعرقل عودة إشتغال المصانع بالحي المذكور”.

    وأضاف مزور، في الجلسة العمومية للأسئلة الأسبوعية الشفوية، اليوم الاثنين، أنه “سيتم إعادة تأهيل الحي الصناعي المجد التابع لمنطقة العوامة بطنجة قدر المستطاع أو ترحيل بعض المستثمرين والمصنعين لمناطق أخرى”.

    الوزير كشف أيضا عن انتشار القطاع غير المهيكل داخل المنطقة الصناعية بطنجة.

    من جهة أخرى أكد الوزير مزور، أنه ” في إطار إحداث المناطق الصناعية بمراكش تم الإتفاق مع الولاية والجهة على إنشاء 4 مناطق صناعية وقد تم تخصيص أول غلاف مالي في برنامج التأهيل الصناعي للمدينة خصوصا بمنطقة سيدي غانم.

    وقال وزير الصناعة بنبرة حادة أنه “رغم ما حدث في سيدي غانم.. وخليوني ساكت” في إشارة إلى وجود إختلالات بالمناطق الصناعية بسيدي غانم، أكد مزور “أنه سيتم إعادة هيكلة الأحياء الصناعية ومواكبتها”.

    ويعتبر حي المجد بمثابة قطب اقتصادي مهم على المستوى المحلي، حيث يضم منطقة صناعية تستقطب عددا كبيرا أيضا من اليد العاملة، مما يساهم في تخفيف وطأة البطالة، إلا أن عدم الاهتمام بهذا الحي، أضحى هاجسا كبيرا لدى السكان والشركات الاستثمارية الكبرى، فالبرغم من وجود أودية مفتوحة تمر من محيطه، فإن الروائح الكريهة والنفايات، أصبحت هي الأخرى تقض مضجع الجميع، وسبق أن طالبت الكل الجهات الوصية بالتدخل لوضع حد لهذه الفوضى، إلى جانب منطقة مغوغة .

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات الرماني تعيد مشاكل التّعمير إلى الواجهة (فيديو)

    زنقة 20 | الرباط

    أسفرت الفيضانات التي شهدتها جماعة الرماني إقليم الخميسات، أول أمس الثلاثاء ، و أمس الأربعاء، عن خسائر مادية كبيرة، لم تشهدها المنطقة منذ فترة طويلة.

    وعرفت الجماعة المتواجدة ضواحي الرباط ، تساقطات كبيرة أدت إلى فيضانات لم تشهد لها مثيل، إذ بلغت حمولة بعض الأودية أرقاما قياسية؛ ما أدى إلى غمر القناطر بالسيول.

    ونقلت فيديوهات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، حجم الخسائر المادية، حيث جرفت السيول عددا من السيارات والمعدات أمام تخوف كبير عم الساكنة المحلية خصوصاً القريبة من مجرى الوادي.

    وذكرت مصادر محلية أن السيول الجارفة التي عاشتها الرماني في ليلة “الأربعاء الأسود” کشفت هشاشة البنيات التحتية بسبب تضرر عدد من الأحياء من قبيل حي الأمل، وحي الحرشية، والمركز، وحي الكورس، ودوار المالحة.

    مصادر محلية تحدثت أيضا عن غرق تلميذ من دوار الهداهدة، يدرس بالاولى اعدادي و رجل آخر من حي الحرشية في عداد المفقودين.

    https://www.youtube.com/watch?v=UmUZtEw5Mxk

    كما تحدثت فعاليات محلية ، عن مشروع بناء أودية مدينة الرماني الذي صرفت عليه ميزانيات ضخمة ، ليتبين اليوم و في أول إختبار، فشلها في إنقاذ المدينة من الفيضانات.

    و انتقد العديد من السكان بالرماني ، تقليص حجم ثلاث قناطر وسط المدينة ، ما جعلها عاجزة عن تحمل حمولة الوادي الجارفة ، وهو ما أدى إلى اختناقها و فيضان مياه الأمطار إلى السطح.

    إقرأ الخبر من مصدره