استنكرت “الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب”، ظاهرة قيام عدد من الشاحنات المتنقلة والمزودة بمضخات بتسويق الوقود، وتقديم خدمات التوصيل المنزلي للمواد البترولية بشاحنة صهريجية مسجلة بالمغرب، مع إمكانية الأداء بالبطاقة البنكية.
وأعربت الجامعة في بلاغ لها توصلت “بناصا” بنسخة منه، عن “رفضها القاطع لهذا التوزيع اللاقانوني لهذه المادة الحيوية والتي ينحصر توزيعها لمن يحمل تراخيص وإذن إداري حسب النصوص القانونية المنظمة، ويخضع للشروط المتطلبة من قبل الوزارة الوصية، ولمعايير الأمن والسلامة المعمول بها وطنيا…