لعل افتضاح أمر من يقف أو يقفون، خلف “جبروت”، بات وشيكا، خاصة عقب منزلق الانتقال من الهجمات الخبيثة ضد مؤسسات المغرب، ومحاولة نزع الثقة عن عدد من رجالات الدولة، إلى تبني مطالب سياسية.
* جواد مكرم / le12.ma
تتواصل الكتابات والتحليلات، حول حقيقة ما يسمى بـ “جبروت“، لكشف خيوط من وراء يوجد وراء حاسوب الغرفة المظلمة.
ولعل افتضاح أمر من يقف أو يقفون، خلف “جبروت”، بات وشيكا، خاصة عقب منزلق الانتقال من الهجمات الخبيثة ضد مؤسسات المغرب، ومحاولة نزع الثقة عن عدد من رجالات الدولة،…