حين يُستلّ السلاح الأبيض في وجه الدولة… من يحمي رموز السيادة وهبة المؤسسات؟

ريف ديا : أحمد علي المرس

في زمنٍ تتبدّل فيه القيم، وتُخرق فيه الحُرُمات، وتُستباح فيه هبة الدولة ورموزها، نتابع – بأسى بالغ وقلق متزايد – تكرار ظاهرة مروعة أصبحت سِمَةً من سمات هذا العصر الرديء: الاعتداء على رجال الأمن، والدرك، ورجال السلطة، وأطر التربية والتعليم، بالسلاح الأبيض، في مشاهد لم تعد مجرد حوادث معزولة، بل تحوّلت إلى ظاهرة تنذر بانهيار السلم المجتمعي، وتُسائل الجميع: الأسر، والمؤسسات، والدولة. الواقعة التي هزّت الوجدان المغربي كانت جريمة مقتل الأستاذة هاجر بمدينة إنزكان على يد تلميذها، في لحظة عتمة غاب فيها الوعي، وتوارى فيها العقل،…

إقرأ الخبر من مصدره