خبير تربوي: الحملات الأمنية يمكن لها أن تحد نوعا ما من ظاهرة الغش في الامتحانات المدرسية

https://www.youtube.com/watch?v=IO3hQb0exOU

مع اقتراب موعد الامتحانات الإشهادية بالمغرب، تشن السلطات الأمنية، حملات من أجل تفكيك الشبكات المتخصصة في ترويج أجهزة إلكترونية مهربة تستعمل لأغراض الغش في الامتحانات المدرسية.

وارتباطا بهذا الموضوع، فقد تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، نهاية الأسبوع، من توقيف طالبين يبلغان من العمر 23 و24 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج أجهزة إلكترونية مهربة تستعمل لأغراض الغش في الامتحانات المدرسية.

وتسعى السلطات الأمنية من خلال حملاتها، للحد من هذه الظاهرة التي تنشط كثيرا قبل حلول موعد الامتحانات الإشهادية، خصوصا في مستوى الباكالوريا.

وفي هذا الإطار، قال الناشط الحقوقي والأستاذ الباحث في علوم التربية عبد الوهاب السحيمي، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، إن هذه الحملات الأمنية مطلوبة ومستحسنة في هذه الظرفية، قبل بداية الامتحانات الإشهادية.

وأوضح الباحث في علوم التربية، أن هذه الحملات الأمنية، يمكن لها أن تحد نوعا ما من ظاهرة الغش في الامتحانات المدرسية.

وأضاف الخبير التربوي في تصريحه، أن ظاهرة الغش أعمق بكثير من معالجتها بالأساليب الزجرية سواء داخل القسم أو خارج الفصل، خصوصا أن هذه الظاهرة لا تعالج في ظرفية زمنية قصيرة، بل يجب معالجتها منذ أول يوم دراسي في مسار المتعلم.

وتابع الخبير، أنه لمحاربة ظاهرة الغش يجب اتخاذ مجموعة من الإجراءات الضرورية، وعلى رأسها إعادة النظر في المناهج الدراسية التي تعتمد بشكل كبير على الكم، والتي تؤدي ببعض التلاميذ لاستعمال طرق الغش في الامتحانات، خصوصا وأن هناك عدد من الدروس التي يجب تأخيرها لما بعد الحصول على شهادة الباكالوريا، لأنها لا تناسب عمر التلاميذ.

وأشار المصدر ذاته، إلى أنه يجب أن تكون حملات تحسيسية وتوعوية وتربوية وسط التلاميذ والآباء، على طول السنة، لإظهار خطورة استعمال الغش داخل الامتحانات.

وأردف المتحدث ذاته، أنه لمحاربة هذه الظاهرة، يجب عدم إعطاء الامتحان الوطني أو الجهوي، أكثر ما يستحق، والاعتماد على نقاط المراقبة المستمرة والحضور داخل الفصول الدراسية.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق