
الخط :
A-
A+
يعود برنامج “ديرها غا زوينة” اليوم الخميس، ليواصل تسليط الضوء على مجموعة من القضايا الشائكة والمثيرة، التي تهم الرأي العام الوطني.
وفي عدد هذا اليوم تحدثت مقدمة البرنامج، بدرية عطا الله، عن النتيجة المشرفة التي حققها المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الغونغولي على أرضية ميدان ملعب أدرار الكبير بأكادير، مشيرة إلى أن الفريق الذي تلقى ستة أهداف دون رد، تقبل النتيجة وتفهمها بكل روح رياضية، في حين الجزائر، بنظامها واتحادها الكروي، لم يتقبلوا النتيجة أبدا.
ورغم عدم وجود أي علاقة للجزائر بالموضوع، تدخلت في الأمر، لدرجة أن بعض الجهات الجزائرية قالت إن لاعبي المنتخب الوطني المغربي ليسو حقيقيين، وردت بدرية ساخرة “واقيلة ديال الذكاء الاصطناعي؟”.
ولم تُفوت مقدمة البرنامج الحديث عن المُعلق وبوق الكابرانات حفيظ الدراجي، الذي قال إن النتائج الهزيلة والضعيفة التي يحصل عليها المنتخب الجزائري، هي بسبب أيادي خفية ومؤامرات أجنبية، معتبرة أن الدراجي الذي تعرض للاعتقال بوكر للدعارة في تركيا، وهي الفضيحة التي أخرجته منها قناة الجزيرة، يريد أن يُعطي الدروس في الأخلاق الرياضية.
وشددت الزميلة بدرية على أنه من السهل على الجزائر أن توجه اتهامات في الهواء بدعوى المؤامرة والكولسة، مشيرة في السياق ذاته إلى أن الصعب بالنسبة لنظام الكابرانات هو العمل على تحقيق نتائج مشرفة.
ومن جهة أخرى، أثارت مقدمة البرنامج موضوع ردة الفعل التي أصدرها كل من حكيم زياش ويوسف النصيري بعد خروجهما من أرضية الميدان ضد منتخب زامبيا، وقالت ساخرة في ردها على الدراجي “بدوري أشك أن هناك أيادي خفية ومؤامرة أجنبية التي دفعته لذلك التصرف”.
إليكم الحلقة كاملة