جريدة البديل السياسي – حكيم شملال
رسالة الى الناظوريين الشجعان
التاريخ لا يرحم، لكنه يعلم.
يعيد علينا الدروس نفسها بطرق مختلفة، ويؤكد أن التغيير الحقيقي لا تصنعه الجموع، بل يبدأ دائما مع قلة تملك الشجاعة والإرادة.
في لحظة الخطر، العامة يفرون، يترددون، يسايرون، يبررون، ثم يطأطئون رؤوسهم ويذعنون.
بعضهم يتكيف مع الواقع المهين، ويتوهم الذكاء في الخضوع، فيرفع شعارات تبرر الجبن وتحول الانتهازية إلى حكمة يومية:
“أش داني لصداع، خصني غير ندير بلاصتي معاهم”،
“حيد على راسي وشقف”،
“إلى عندي مصلحة عند الكلب نقولو سيدي”…
وهكذا يتحول الخوف إلى فلسفة، والتواطؤ…