الأحداث:إدريس محراش… مكتب الشماعية.
علمت جريدة الأحداث من مصادرها، أن الأغلبية الساحقة من سكان مدينة الشماعية، لم يتوصلوا بحصتهم من الأكياس البلاستيكية المخصص لجمع النفايات من مخلفات أضاحي العيد، إسوة ببني جلدتهم من المواطنين المحظوظين الذين توصلوا بالكمية بعقر دارهم بطعم الزبونية والمحسوبية والقرابة العائلية.

ويرى العديد من المتتبعين للشأن المحلي بالمدينة، أن هذا الحدث الغريب الذي وقع قبل عيد الاضحى المبارك في الكيفية التي تم بها، تزويع أكياس البلاستيك على السكان، تمت بطريقة غير عادلة، وهذا من شأنه تماما أن يغرق معظم الأحياء والشوارع والأزقة بالأزبال ومخلفات الذبائح تزامنا مع هذه المناسبة السعيدة لعيد الأضحى الأبرك.
فساكنة مدينة الشماعية من حقها أن تستفيد كلها بدون اي تمييز بين ساكنتها من هذه الأكياس بالمساواة دون اللجوء إلى الأساليب التي اكل عليها الدهر وشرب وتجسيدا للمقولة “لي عندو مو فلعرس ميبقاش بلا عشا” وباك صاحبي وقس على ذلك. ولا تبقى حكرا على البعض دون الأخر لأنها تؤدي ضريبة النظافة من جهة كما أنها تسدد فواتير استهلاك للماء الشروب.

وقد صب العديد من نشطاء منصات التواصل الاجتماعي جم غضبهم على شركة النظافة ورئيس المجلس الجماعي لجماعة الشماعية ، بسبب عدم تسلم معظم المواطنين بأحياء المدينة لحصصهم من هذه الكميات التي طغى عليها على حد تعبيرهم منطق الزبوبية والمحسوبية حيث استفاد العديد من المحظوظين المقربون فيما حرمت الكثير و العديد من الاسر والعائلات بالاحياء الفقيرة والشعبية كحي عزيب بلمكي وحي لحرش ودرب حجاج وحي السويقة القديمة ودرب الجديد والحبابضة وتجزئة مكاديم، ناهيك عن احياء اخرى المجاورة للسوق الأسبوعي خميس زيما ونواحيه، على الرغم من توفره على كثافة سكانية جد هامة.
هيئة التحرير30 يونيو، 2023
إقرأ الخبر من مصدره