
اختار ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر، تخليد الذكرى 48 لأكبر عملية انتهاك طالت 45 ألف أسرة مغربية مقيمة بصفة شرعية فوق التراب الجزائري، يوم عيد الأضحى من سنة 1975، نقل الترافع حول قضيتهم إلى جنيف، لمناسبة تنظيم ندوة دولية حول العدالة الانتقالية بالجزائر. وأكد ميلود الشاوش، رئيس

يمكنكم مطالعة المقال بعد:
الاشتراك
أو مجانا بعد
مشاهدة فيديو إعلاني
يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط