وجد المئات من المواطنين المغاربة أنفسهم مجبرين على أداء واجبات الانخراط في التضامن وحرمانهم من الدعم بسبب تواجدهم ضمن اللوائح المهنية للفلاحين بسبب استفادتهم في وقت من الأوقات من الشعير أو غيره.
هذا الموضوع الذي أثار غضب المغاربة، وصل الى قبة البرلمان، وأشعل النقاش حول “الاختلالات” التي تعرفها اللوائح المهنية للفلاحين في السجل الوطني الفلاحي، مواجهة بين مكونات الأغلبية والمعارضة بداية الأسبوع الجاري.
ومن أجل ضمان حقوق فئة عريضة من المواطنين المغاربة واستفادتهم من حق التأمين الاجباري الأساسي عن المرض، وأيضا الدعم المباشر الذي تقدمه الحكومة…