ككل العائدين من الموت، عدت لأحيا وأغني وأقرأ وأكتب نكاية في الموت والصمت وضدا في الوقت..
هذا النص إكراما لأرواح
من غادرونا من البسطاء
حلم باهض الثمن
أمام هول فاجعة مدينتي وأحوازها، كانت المسافة مع الحدث ضرورية لإستيعابه وتقبله والكتابة عنه.. مسافة بحجم بُعد آخرِ الدواوير عن أول البلاد، وأول الحب عن آخر الخيانة، وأول المطر عن إنتظار حبة زرع عطشى..
هناك خلف الجبال العالية جدا، بيوتٌ واطئة جدا.. نسيتها خرائط العالم وتبنتها البطاقات البريدية الملونة، لتُسَوِّقها أمكنةً غريبة الجَمال وفريدَتَهُ.. لعل سائحا يغامر بسيارته الرباعية الدفع في منعرجات الطرق…