في مبادرة تواصلية محمودة، وعلى إثر المقال الذي نشره موقع “برلمان.كوم” تحت عنوان “وزارة الثقافة والاتصال تنخرط في صناعة الخيانة والانحراف وتدعم فيلما انفصاليا عن المجتمع والوطن” مصدر مسؤول من وزارة الشباب والثقافة والتواصل بأن جهودها متواصلة لإصلاح الكثير من الاختلالات في المجال الفني والتنظيمي والتواصلي والثقافي، ولم يخف المتحدث في اتصال هاتفي بالموقع، صحة المعطيات الواردة في المقال، إلا أنه أكد قيام الوزير باتخاذ تدابير استباقية إصلاحية تقطع مع مثل هذه الممارسات التي تسيء إلى هويتنا وأصالتنا وأخلاق مجتمعنا، بما فيها إجراءات تمتد إلى منصات التواصل الاجتماعي والإنتاج السينمائي.
ونفت الوزارة من خلال ذات المتحدث أي علاقة تربطها بتكوين لجان التحكيم، معلنة أن المسؤولية في ذلك تعود أساسا إلى الجهات المنظمة، إلا أن هذا لا يعني حسب نفس المسؤول، السماح لأعضاء اللجان بتتويج أفلام تمس التوابث الوطنية، وهو ما يرفضه الوزير وسيعمل على تصحيحه عبر التوجيه والمواكبة.
وأكد المصدر أن الخطأ التحكيمي بخصوص فيلم “الزنقة كونطاكت” حصل في الغالب بسبب سوء التقدير وحسن النية لدى أعضاء لجنة التحكيم، منوها بدور الإعلام في الكشف على مثل هذه الثغرات وتصحيح بعض المسارات.