وجدت رئيسة مقاطعة سيدي بليوط بالدار البيضاء كنزة الشرايبي، نفسها في عين العاصفة، بعدما أظهرت اللائحة التي كشفت عن الأرقام المالية التي ضاعت على ساكنة المنطقة والمدينة بشكل عام والتي تم إرجاعها إلى الخازن البلدي، الأمر الذي اعتبره متتبعون للشأن المحلي بالمدينة “فشلا لأغنى مقاطعة في تدبير وصرف الميزانية المرصودة لها”.
وحسب اللائحة التي تضم جميع المقاطعات الموجودة على تراب مدينة الدار البيضاء، فإن مقاطعة سيدي بليوط وضعت في خزينة الدولة أزيد من مليوني درهم، حيث تعتبر من أسوأ المقاطعات في الشق المتعلق بصرف الميزانية وتدبيرها، إلى جانب مقاطعة عين السبع التي وضعت في الخزينة حوالي 5 ملايين درهم ومقاطعة المعاريف بحوالي 2 مليون و663 ألف درهم، متبوعة بمقاطعة الصخور السوداء والحي المحمدي بمليوني درهم.
وحسب رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، كنزة الشرايبي، فإن “عملية إرجاع الأموال إلى خزينة الدولة أو إلى الخازن البلدي هي عملية عادية، ولا تعني أن المقاطعة فشلت في تدبير الشأن المالي المتعلق بالميزانية المرصودة”.
وأضافت الشرايبي، في تصريح لـ”الأيام 24″، أن “المنطقة تتوفر على جميع المرافق من بينها المركب الثقافي وملاعب القرب وجميع وسائل النقل الحديثة، إضافة إلى توفرها على بنيات تحتية متطورة وقوية”.
وأوضحت أن “أي مقاطعة على المستوى الوطني تقوم بصرف الميزانية المرصودة لها بناء على الخصاص الذي تعاني منه المنطقة”، مؤكدة أن “صرف الميزانية لا يمكن ربطه بالأداء المحلي أو حسن التدبير المالي”.
وتابعت أن “هناك مقاطعات على صعيد مدينة الدار البيضاء لم تتوفر على ملاعب للقرب أو مركبات ثقافية أو بنيات تحتية متطورة، لذلك فإن صرف الميزانية يتم حسب ما تفتقر إليه المنطقة”.
من جهته رفض رئيس مقاطعة عين السبع يوسف لحسينية، الحديث عن الموضوع لأسباب غامضة، علما أن هذا الأخير يواجه مجموعة من الانتقادات من طرف أغلبية المجلس، بسبب التسيير والتدبير الفردي للمقاطعة، حيث تعتبر مقاطعة عين السبع أسوأ مقاطعة على الصعيد المحلي.