حتى قبل الإعلان الرسمي عن انطلاق الموسم الصيفي؛ تعيش الفضاءات الشاطئية في مدينة طنجة؛ إقبالا كبيرا من طرف المصطافين؛ تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة.
وتوافد المئات من المصطافين؛ على مختلف فضاءات الاصطياف بمدينة طنجة وضواحيها لقضاء لحظات الاستجمام؛ رغم عدم جاهزية معظم الشواطئ للموسم الصيفي بعد.
ويأتي هذا التوافد المبكر على فضاءات الاصطياف؛ بسبب موجة الحر التي تعرفها المنطقة منذ أيام؛ تصل معها درجات الحرارة إلى قرابة الثلاثين؛ مما يضفي أجواء صيفية في مدينة طنجة.
وتقوم المصالح الجماعية؛ سنويا بتنزيل إجراءات استباقية للموسم الصيفي؛ منها تجهيز الشواطئ بالتجهيزات الأساسية لتمكين المصطافين من التمتع بالخدمات الضرورية، خاصة إحداث المراحيض العمومية، وتوفير الحراسة والأمن وخدمات الصحة.
وتزخر منطقة طنجة وضواحيها؛ بعدد كبير من الفضاءات الشاطئية داخل المجال الحضري وخارجه؛ لكن مجموعة منها تبقى غير صالحة للاستحمام؛ بحسب تقارير سنوية لهيئات رسمية ومنظمات غير حكومية.
ويعتبر التلوث؛ أكثر الأسباب التي تفقد الفضاءات الشاطئية بالمنطقة؛ صلاحيتها للاستجمام؛ إضافة إلى خطورة السباحة في مجموعة أخرى؛ خاصة تلك المتواجدة على الواجهة الأطلسية للمدينة.