هل أخطأ طلبة الطب بإقحام أولياء الأمور في معركتهم ضد الحكومة؟

أثار دخول أسر وأولياء أمور طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان على خط الصراع الحاصل بين أبنائهم المضربين والحكومة، الكثير من الجدل، بعدما تبين أنه لا طرف خيط أبيض ظهر إلى حد الآن، في ظل رفض الطلبة مجددا خوض غمار الامتحانات الصيفية والاستمرار في مسلسل شد وجذب مع وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

ورغم رفض طلبة الطب “تسييس” الملف بدخول تنظيمات نقابية أو جهات أخرى من أجل الإصلاح الخلاف، والاحتكام فقط إلى القرارات الداخلية بين المنسقين الساهرين على تفاصيل هذا الموضوع الذي بدا شائكا في نظر مراقبين داخل القطاع، ترحب نقابات مهنية في قطاع الصحة بهذه الخطوة، معتبرين أن “إضفاء الصبغة الاجتماعية على هذا الموضوع سيعطيه طابعا آخر”،

وقال مصطفى جعى، الكاتب العام للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، إن “ملف طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان يجب أن يبقى مرتبطا فقط بالمطالب المهنية والأكاديمية، لأن هذا يمارس ضغط كبير تجاه الحكومة المغربية، وأي محاولة لتسييس أو إضفاء جهة معينة على الموضوع سيفقد طعمه الحالي”.

وتابع جعى، في تصريح لـ”الأيام 24″، أنه “إلى حد الآن فإن طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان فهم في مسار محايد رغم محاولة جهة عديدة اضفاء لون معين على هذا الاحتقان غير أنهم مازالوا صامدون أمام الحكومة”.

وأردف القيادي النقابي أن “هذا الملف يتميز بطابعه الاجتماعي لكون أن أسر الطلبة المضربين دخلوا بدورهم في هذا الملف، لكن يجب الحفاظ على نفس النسق الحالي للاستمرار على نفس المسار النضالي”.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق