
الخط :
A-
A+
مُضحك ومُخزي في نفس الوقت، حال سليمان الريسوني، الذي بات مَهووسا هذه الأيام بأفلام الخيال العلمي التي تَنشرها منصة جبروت للتسريبات الوهمية.
فسليمان الريسوني، الشارد خارج الوطن، أصبح يَتماهى مع كل ما يَنشره أصحاب جبروت، لدرجة أنه انبرى يُصدق الهلوسات التي تتحدث عن “قدرة الأجهزة الأمنية على التلاعب في هرمونات الذكورة وتحويلها لنطفات قابلة للتأنيث”!
وهنا نتساءل مع سليمان الريسوني، وسؤالنا هنا مشروع ومنطقي: إذا كانت الأجهزة الأمنية قادرة على التلاعب بهرمونات الذكورة وخَلق اختراقات نسوية فيها، فلماذا لم تُطبق هذه التقنية معك أنت شخصيا في السجن عندما كنت تأكل من وجبات المندوبية العامة للسجون لعدة سنوات؟
ألم يَكن من السهل على الأجهزة الأمنية التلاعب بهرموناتك وجيناتك وأنت مَحبوس في السجن من أجل جرائم الشذوذ وهتك العرض؟
لكن هذا السؤال سرعان ما يبقى غير ذي معنى، خصوصا عندما نعلم بأن سليمان الريسوني هو من اختار التلاعب بهرموناته بشكل تلقائي وشخصي ودونما حاجة لتدخل الغير!
فسليمان الريسوني لم يَنتظر الأجهزة الأمنية للتلاعب بجيناته وهرموناته، لأنه بكل بساطة اختار بشكل تلقائي أن يكون من فِئة الجنس الثالث الرديف، عندما أصبح يَتحرش بالصبيان ويَتحكك على الذكورة من بوابة الشذوذ.
إنها وَضعية سليمان الريسوني حاليا، وهي وَضعية عَصية على التطبيب والشفاء! ف”الرجل” تلاعب بهرموناته بشكل تلقائي، وصار مَهووسا بنظريات المؤامرة التي يَشغل فيها الخيال أكثر ما تَشغله الحقيقة والوقائع.