هل يستضيف المغرب مفاوضات السلام الإسرائيلية- الفلسطينية؟

دعا الملك محمد السادس الوزير الأول الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة المغرب، ردا على اعتراف حكومة تل ابيب بسيادة المغرب على  كامل صحرائه.

وقال الملك في رسالة بعثها لنتنياهو”فكما سبق وأكدت لكم، خلال محادثتنا الهاتفية بتاريخ 25 دجنبر 2020، فإني أرحب بكم للقيام بزيارة إلى المغرب في موعد يحد د عبر القنوات الدبلوماسية، بما يناسبنا معا “.

وفي هذا الإطار، شدد على أن من شأن هذا اللقاء “أن يفتح إمكانيات جديدة للعلاقات الثنائية بين المغرب وإسرائيل، كما سيشكل مناسبة لتعزيز آفاق السلام لفائدة جميع شعوب المنطقة، وذلك باستحضار مضمون الإعلان الثلاثي الموقع في 22 دجنبر 2020 بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية ودولة إسرائيل، بما في ذلك ما يتعلق بالمبادئ التوجيهية التي يجب أن تحكم تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني”.

وحول ما إذا كان المغرب سيلعب دور الوساطة في النزاع الاسرائيلي- الفلسطيني، خاصة وأنه يحظى بمكانة دولية متميزة واحترام لدى الطرفين، قال رشيد لزرق، مدير مركز شمال افريقيا للدراسات والأبحاث و تقييم السياسات العمومية، أنه “بحكم البعد الجغرافي عن منطقة التماس فان المغرب لعب دور اساسي في الوساطة في القضية الفلسطينية، بغاية إحلال السلام في المنطقة وتحقيق حل عادل للشعب الفلسطيني. بانشاء دولة على حدود1967 و عاصمتها القدس الشريف”.

وأضاف مدير مركز شمال افريقيا للدراسات والأبحاث و تقييم السياسات العمومية قائلا “قدم الملك الحسن الثاني العديد من المقترحات والمبادرات لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بما في ذلك المبادرة الملكية في عام 1981”.

وتابع “واستمرت جهوده في دعم القضية الفلسطينية على مر السنين، بما في ذلك الدفاع عن حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة بشكل دائم وعادل”.

وأكد لزرق أنه “يمكن أن يلعب المغرب دور الوسيط في حللة مسلسل السلام وكفاعل رئيسي بين الفلسطنين و الاسرائليين ويضع الارضية للجهات واللاعبين الدوليين لتحقيق التسوية السلمية و عادلة و دائمة للقضية”.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق