هل يطفئ امهيدية نار الغضب؟ رخص الثقة تجر سائقي سيارات الأجرة للتصعيد

قاد المكتب الإقليمي للاتحاد الوطني لسيارات الأجرة بالمغرب المنضوي تحت لواء الاتحاد العام للمقاولات والمهن، صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام عمالة مقاطعات ابن مسيك وعمالة مقاطعات مولاي رشيد، احتجاجا على المشاكل التي يعانيها مجموعة من المهنيين على أمل أن يطفئ الوالي امهيدية نار الغضب.

ووضع المهنيون في دائرة الضوء، تجديد رخص الثقة للسائقين الذين يقطنون خارج المدار الحضري ولا زالوا يمارسون عملهم بمدينة الدارالبيضاء كسائقي سيارات الأجرة والمستغلين المهنيين بعد تحويل المأذونية مع عدم استلامهم الوصل الذي يخول لسيارات الأجرة، السير والجولان وحرمان السائقين من التنقيط بالمصلحة المختصة.

في هذا الصدد، كشف لحبيب بونزال، نائب الكاتب الوطني للاتحاد الوطني لسيارات الأجرة المنضوي تحت لواء الاتحاد العام للمقاولات والمهن في تصريحه لـ “الأيام 24” أنّ الوقفة الاجتماعية لمهنيين بقطاع سيارات الأجرة، تأتي بسبب مشكل تجديد رخص الثقة للسائقين ممن كانوا يقطنون بمدينة الدار البيضاء ويملكون رخصا لأزيد من 25 أو 30 سنة.

وقال: “ليست هذه هي الوقفة الأولى بل سبقتها وقفة أخرى، احتج فيها المهنيون بسبب المشكل ذاته قبل أن يطالبوا بإيجاد حلول عاجلة من طرف الجهات المختصة”.

وأفصح عن عقد اجتماع سابق بولاية بجهة الدارالبيضاء سطات، أعطى الضوء الأخضر لمهنيين بقطاع سيارات الأجرة بصنفيها الصغيرة والكبيرة والتابعين لعمالات النواصر والمحمدية وبوسكورة بتجديد رخص السياقة بمدينة الدارالبيضاء في انتظار لقاء مرتقب مع أصحاب القرار يوم الجمعة المقبل بعد اتصال في هذا الخصوص للجلوس على طاولة الحوار وإيجاد حلّ للمشكل المطروح.

وأوضح أنّ مجموعة من مهنيي القطاع ممن كانوا يقطنون بمدينة الدارالبيضاء، وجدوا أنفسهم أمام مشكل تجديد رخص الثقة بعد أن دفعتهم الظروف للسكن خارج المدينة الاقتصادية وبمدن متفرقة، من بينها البئر الجديد وحد السوالم والدروة وبرشيد بسبب رخص سومة كراء مقرات السكن مقارنة بمدينة الدارالبيضاء.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق